واشنطن تلاحق شبكات داعمة لحماس في اوروبا عبر عقوبات جديدة

واشنطن تلاحق شبكات داعمة لحماس في اوروبا عبر عقوبات جديدة

فرضت وزارة الخزانة الامريكية حزمة عقوبات جديدة طالت عددا من الافراد والمنظمات بدعوى ارتباطهم بحركة حماس وتسهيل انشطتها. وشملت القائمة اسماء بارزة في شبكة صامدون ورابطة علماء فلسطين بالاضافة الى ناشطين شاركوا في انشطة اسطول الصمود المتجه نحو قطاع غزة. واوضحت الخارجية الامريكية ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية اوسع تستهدف تفكيك شبكات الدعم المالي واللوجستي التي تستغل المؤسسات المدنية والدينية لخدمة اجندات سياسية معينة.

واكدت الخارجية الامريكية ان التصنيف يركز على ثلاث فئات رئيسية تضم منظمي الاسطول واعضاء في شبكات محسوبة على الاخوان المسلمين ومنسقين يعملون لصالح واجهات تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبينت التقارير ان المستهدفين يقيمون في دول اوروبية منها اسبانيا وبلجيكا حيث طالت العقوبات محمد الخطيب المنسق الاوروبي لشبكة صامدون. واشارت الوزارة الى ان هؤلاء الافراد يلعبون ادوارا محورية في تسهيل عمليات يراها الجانب الامريكي تهديدا للامن والاستقرار.

وكشفت البيانات الرسمية عن ادراج رابطة علماء فلسطين ورئيسها مروان ابو راس ضمن القائمة السوداء. واضافت ان الناشط سيف ابو كشك المتحدث باسم اسطول الصمود بات ايضا تحت طائلة العقوبات بعد سلسلة من الملاحقات الامنية التي تعرض لها سابقا في اليونان. وشددت السلطات الامريكية على ان هذه الاجراءات تهدف الى عرقلة ما وصفته بالبرامج الخبيثة التي تتخفى وراء شعارات العمل الانساني.

تداعيات العقوبات الامريكية على الكيانات المستهدفة

واوضح وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان التحركات الاخيرة تاتي في سياق تقويض المساعي الرامية لزعزعة التقدم الدبلوماسي في المنطقة. واكد ان الوزارة مستمرة في رصد وتفكيك اي شبكات مالية عالمية تقدم الدعم لحماس اينما وجدت. واشار الى ان العقوبات ستؤدي بشكل مباشر الى تجميد كافة الاصول المملوكة لهؤلاء الافراد والكيانات داخل الولايات المتحدة مع فرض حظر شامل على الشركات الامريكية من التعامل معهم باي شكل من الاشكال.

وبينت التحقيقات الامريكية ان شبكة صامدون تعمل كواجهة تنظيمية للجبهة الشعبية وهو ما دفع واشنطن لاتخاذ هذا القرار الصارم. واضافت ان السلطات البلجيكية كانت قد بدات في وقت سابق اجراءات قانونية بحق بعض هؤلاء الناشطين في محاولة لسحب صفة اللجوء منهم. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ان هذه السياسة ستستمر كجزء من الضغط الاقتصادي والسياسي الممارس ضد كافة الاطراف التي تعتبرها واشنطن داعمة للعمل المسلح.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions