طفرة مالية في المنطقة الحرة السورية الاردنية مع تزايد وتيرة الاستثمارات
شهدت المنطقة الحرة السورية الاردنية المشتركة قفزة مالية لافتة خلال النصف الاول من العام الحالي اذ سجلت ايرادات بلغت نحو 4 ملايين دولار تقريبا وفقا لنتائج الاجتماع الاخير لمجلس ادارة الشركة الذي استعرض المؤشرات التشغيلية والمالية الاخيرة. وجاءت هذه النتائج الايجابية لتؤكد على نجاح الاستراتيجيات المتبعة في تحسين بيئة العمل وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية الى المنطقة التي تعد شريانا حيويا للتبادل التجاري بين البلدين.
واظهرت البيانات المالية ان النمو المحقق كان مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة ايرادات الاستثمار وبدلات الاشغال اضافة الى عوائد الامانات التي شهدت تدفقات جيدة خلال الاشهر الستة الماضية. وبينت التقارير ان هذا الاداء المالي يعكس استمرارية في وتيرة الصعود التي بدأت منذ العام الماضي مع توسع ملموس في القاعدة الاستثمارية وتنوع العقود المبرمة بين تجارية وخدمية وصناعية.
واوضحت دانا الزعبي رئيسة مجلس الادارة ان الشركة نجحت في تعزيز جاذبيتها الاستثمارية من خلال رفع كفاءة الخدمات وتسهيل حركة النقل التي شهدت ارتفاعات قياسية في اعداد الشاحنات والسيارات السياحية. واشارت الى ان هذه الارقام تعكس مدى الثقة التي يوليها المستثمرون للمنطقة الحرة كمركز لوجستي اقليمي متطور يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
خطط مستقبلية لتعزيز التنافسية والتحول الرقمي
واكدت الزعبي ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا مكثفا على مشاريع التحول الرقمي واتمتة كافة المعاملات لتقليل الوقت والجهد على المستثمرين وتطوير البنية التحتية من طرق ومستودعات لتواكب الطلب المتزايد. وشددت على ان الخطط الاستراتيجية تتضمن ايضا حملات ترويجية واسعة النطاق تستهدف استقطاب استثمارات صناعية جديدة ذات قيمة مضافة عالية.
واضافت ان الشركة تعمل بشكل دؤوب على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه المستثمرين لضمان استمرارية النمو وتوفير بيئة عمل مرنة ومحفزة. وبينت ان الهدف النهائي هو ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة استثمارية رائدة تدعم حركة التجارة البينية وتفتح افاقا جديدة للتعاون الاقتصادي بين الاردن وسوريا.









