وفد فلسطيني يصل إلى السويد الأحد لبحث ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطنيي
الوقائع الإخباري - يصل، الأحد، إلى مملكة السويد وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف في إطار التحضيرات الجارية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وتأتي الزيارة ضمن جولة تقوم بها وفود فلسطينية إلى عدد من دول العالم، بهدف التواصل مع أبناء الجالية الفلسطينية والبحث في الترتيبات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يضمن مشاركة مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني في الخارج.
ومن المقرر أن يبحث الوفد في السويد آليات التحضير للانتخابات، إلى جانب تحديد عدد أعضاء المجلس الوطني الذين سيمثلون الساحة الفلسطينية في السويد، في ظل وجود مكونات واسعة للجالية الفلسطينية، تشمل الفصائل والقوى السياسية، والمنظمات الشعبية، والمستقلين، والمؤسسات والفعاليات المجتمعية، إضافة إلى الشباب والمرأة ومختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.
وأكد أبو يوسف أن هذه التحضيرات تأتي في إطار الاستعداد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في المرحلة المقبلة، عقب الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الأرض الفلسطينية المحتلة في 28 تشرين الثاني المقبل، مشيرا إلى أن التحضيرات لهذه الانتخابات تجري على قدم وساق.
وأوضح أن الترتيبات المقترحة تقضي بأن يكون أعضاء المجلس التشريعي المنتخبون في الوطن، وعددهم 132 عضوا، أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال تمثيل الأرض الفلسطينية المحتلة بـ67 عضوا، إضافة إلى 150 عضوًا يمثلون الساحات الفلسطينية في الخارج.
وأشار أبو يوسف إلى أن الوفود التي بدأت بالوصول إلى مختلف دول العالم تهدف إلى إنجاز التحضيرات اللازمة لعقد المجلس الوطني، مؤكدا أن هذه المحطة تحمل أهمية استثنائية في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والحفاظ على مكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية.
وشدد على ضرورة أن يضم المجلس الوطني مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بما يشمل الفصائل والمنظمات الشعبية والمستقلين والمرأة والشباب، بما يعكس أوسع مشاركة فلسطينية ممكنة في المؤسسة الوطنية الجامعة.
وأكد أن الحفاظ على منظمة التحرير وثوابتها الوطنية يشكل أساسا لهذه المرحلة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن منظمة التحرير ستبقى الإطار الوطني الجامع وقائدة نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.
وقال أبو يوسف إن إنجاح هذا الاستحقاق الوطني يتطلب التواصل المباشر مع أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم، والاستماع إلى رؤيتهم وملاحظاتهم، والعمل على ضمان مشاركتهم في التحضيرات والعملية الانتخابية المقبلة.
وتأتي الزيارة ضمن جولة تقوم بها وفود فلسطينية إلى عدد من دول العالم، بهدف التواصل مع أبناء الجالية الفلسطينية والبحث في الترتيبات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يضمن مشاركة مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني في الخارج.
ومن المقرر أن يبحث الوفد في السويد آليات التحضير للانتخابات، إلى جانب تحديد عدد أعضاء المجلس الوطني الذين سيمثلون الساحة الفلسطينية في السويد، في ظل وجود مكونات واسعة للجالية الفلسطينية، تشمل الفصائل والقوى السياسية، والمنظمات الشعبية، والمستقلين، والمؤسسات والفعاليات المجتمعية، إضافة إلى الشباب والمرأة ومختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.
وأكد أبو يوسف أن هذه التحضيرات تأتي في إطار الاستعداد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في المرحلة المقبلة، عقب الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الأرض الفلسطينية المحتلة في 28 تشرين الثاني المقبل، مشيرا إلى أن التحضيرات لهذه الانتخابات تجري على قدم وساق.
وأوضح أن الترتيبات المقترحة تقضي بأن يكون أعضاء المجلس التشريعي المنتخبون في الوطن، وعددهم 132 عضوا، أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال تمثيل الأرض الفلسطينية المحتلة بـ67 عضوا، إضافة إلى 150 عضوًا يمثلون الساحات الفلسطينية في الخارج.
وأشار أبو يوسف إلى أن الوفود التي بدأت بالوصول إلى مختلف دول العالم تهدف إلى إنجاز التحضيرات اللازمة لعقد المجلس الوطني، مؤكدا أن هذه المحطة تحمل أهمية استثنائية في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والحفاظ على مكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية.
وشدد على ضرورة أن يضم المجلس الوطني مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بما يشمل الفصائل والمنظمات الشعبية والمستقلين والمرأة والشباب، بما يعكس أوسع مشاركة فلسطينية ممكنة في المؤسسة الوطنية الجامعة.
وأكد أن الحفاظ على منظمة التحرير وثوابتها الوطنية يشكل أساسا لهذه المرحلة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن منظمة التحرير ستبقى الإطار الوطني الجامع وقائدة نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال.
وقال أبو يوسف إن إنجاح هذا الاستحقاق الوطني يتطلب التواصل المباشر مع أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم، والاستماع إلى رؤيتهم وملاحظاتهم، والعمل على ضمان مشاركتهم في التحضيرات والعملية الانتخابية المقبلة.








