مبادرات جديدة لانعاش السياحة في العقبة ووادي رم
كشفت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن حزمة برامج دعم سياحي جديدة تهدف إلى تحفيز الطلب السياحي وزيادة معدلات الإقامة للزوار في كل من العقبة ووادي رم. وجاء هذا الإعلان خلال لقاء موسع جمع مسؤولي السلطة بنخبة من ممثلي مكاتب السياحة والسفر والشركات العاملة في القطاع بهدف تعزيز التعاون التشاركي وتطوير آليات العمل السياحي.
وأكد مفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت النابلسي خلال الاجتماع أن السلطة تضع تطوير المنتج السياحي على رأس أولوياتها لتعزيز تنافسية الوجهتين على الخارطة العالمية. وبين أن البرامج الجديدة تشمل حوافز مالية مباشرة لدعم السياحة الداخلية والدولية وسياحة المؤتمرات بما يضمن استدامة الحركة السياحية طوال العام.
واستعرضت السلطة خلال اللقاء مؤشرات الأداء السياحي التي أظهرت استقبال العقبة ووادي رم لأكثر من مليون زائر خلال النصف الأول من العام الجاري. وأوضحت البيانات ارتفاع متوسط مدة إقامة الزوار في الفنادق مما يعكس نجاح الجهود الرامية لتنويع التجارب السياحية المقدمة للزوار.
آليات دعم القطاع السياحي والربط الجوي
وبينت السلطة أن برنامج دعم السياحة الداخلية يوفر حافزا ماليا بقيمة 5 دنانير عن كل ليلة فندقية للمكاتب السياحية المؤهلة. واضافت أن برنامج دعم السياحة الدولية يقدم مكافآت مالية تتصاعد قيمتها بناء على طول فترة إقامة الزائر الدولي مما يشجع على تمديد فترات الزيارة.
وشددت السلطة على أهمية سياحة الأعمال والمؤتمرات حيث تم تخصيص دعم مالي يصل إلى 12 بالمئة من نفقات الفعاليات التي تستقطب عددا كبيرا من المشاركين. واوضحت أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز مكانة العقبة كوجهة إقليمية رائدة لاستضافة المعارض والاجتماعات الدولية.
واكد الاجتماع على أهمية توسيع شبكة الربط الجوي المباشر مع أسواق جديدة في المنطقة وأوروبا لزيادة تدفق السياح. وشدد المشاركون على ضرورة تطوير البنية التحتية الفندقية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في قطاعات الغوص والمخيمات السياحية لضمان تجربة سياحية متكاملة.
خطط مستقبلية لتطوير المنتج السياحي
وكشفت السلطة عن وجود خطط توسعية لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق خلال السنوات المقبلة عبر إضافة آلاف الغرف الجديدة لتلبية الطلب المتزايد. واضافت أن الجهود ستتركز أيضا على تنويع المنتج ليشمل السياحة الرياضية والتعليمية وفنون الطهي والسياحة المستدامة.
وبينت السلطة أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل اتفاقيات شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ المبادرات الترويجية الجديدة بشكل عملي. واكدت أن الهدف النهائي هو ترسيخ مكانة العقبة ووادي رم كوجهات سياحية متكاملة قادرة على جذب مختلف شرائح السياح محليا ودوليا.
واشار المشاركون في ختام اللقاء إلى أن هذه الحوافز ستسهم بلا شك في رفع الكفاءة التشغيلية للمنشآت السياحية وتسهيل الإجراءات التنظيمية. وشدد الجميع على التزامهم بالعمل المشترك لتحقيق مستهدفات الرؤية السياحية الوطنية وتقديم أفضل الخدمات للزوار من مختلف أنحاء العالم.









