تحركات مصرية مكثفة لترتيب البيت الفلسطيني وانجاح الانتخابات التشريعية
استضافت القاهرة اليوم مباحثات هامة جمعت رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد بوفد فلسطيني رفيع المستوى يتقدمه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، حيث تركز اللقاء حول سبل دفع ملف الانتخابات الفلسطينية المرتقبة وتجاوز عقبات الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات طويلة. وحضر الاجتماع رئيس المجلس الوطني روحي فتوح ورئيس جهاز الاستخبارات ماجد فرج لتعزيز التنسيق المشترك.
وكشفت المباحثات عن رغبة مشتركة في توحيد الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة التحديات السياسية الراهنة، مع التركيز على ضرورة تهيئة الاجواء الداخلية لانجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل، وتطرقت النقاشات ايضا الى تطورات الوضع الميداني في الضفة الغربية والجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية.
واوضحت المعطيات ان التحرك المصري يهدف الى تقديم ضمانات تضمن سير العملية الانتخابية بشفافية، خاصة في ظل التعقيدات التي قد تفرضها سلطات الاحتلال في القدس الشرقية او قطاع غزة.
سيناريوهات المرحلة القادمة والخيارات البديلة
واكد حسين الشيخ في تصريحات سابقة ان السلطة الفلسطينية ماضية في اجراء الانتخابات التشريعية خلال شهر نوفمبر المقبل وفق المرسوم الرئاسي الصادر مؤخرا، مبينا ان هناك خططا بديلة جاهزة في حال واجهت العملية الانتخابية اي عرقلة ميدانية او سياسية.
واضاف ان خيار تشكيل المجلس الوطني بالتوافق يظل مطروحا كحل استراتيجي في حال تعذر اجراء الانتخابات العامة، وذلك لضمان استمرارية المؤسسات الوطنية وشرعيتها، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية تضع المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات الحزبية.
وبينت المصادر ان هذه اللقاءات تأتي في سياق الدور المحوري الذي تلعبه مصر كراعي رئيسي لملف المصالحة، حيث يسعى الجانبان لتجنب تكرار تجربة الغاء الانتخابات التي حدثت في مراحل سابقة، مع الالتزام التام بجدول زمني واضح ينهي حالة الجمود السياسي.









