تحول تاريخي في السياسة الامريكية تجاه سوريا ورفع اسم دمشق من قائمة الارهاب
شهدت العلاقات الدولية تحولا لافتا بعد اعلان الولايات المتحدة رسميا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب في خطوة تنهي تصنيفا استمر لاكثر من اربعة عقود كاملة. واكد الرئيس السوري احمد الشرع ان هذا القرار يمثل محطة هامة في تاريخ البلاد مقدما التهاني للشعب السوري على هذا الانجاز الذي يفتح افاقا جديدة للتعامل مع المجتمع الدولي. واوضح الشرع عبر منصات التواصل الاجتماعي تقديره للخطوة التي اتخذها الرئيس الامريكي دونالد ترامب مشيدا في الوقت ذاته بكل الدول والاطراف التي ساندت دمشق خلال الفترة الماضية.
ابعاد سياسية واقتصادية لقرار رفع العقوبات عن سوريا
وبينت وزارة الخارجية الامريكية في السياق ذاته الغاء تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة ارهابية عالمية في خطوة تزامنت مع قرارات وزارة الخزانة برفع الهيئة من قوائم العقوبات الدولية. واشار وزير الخزانة سكوت بيسنت الى ان هذه الاجراءات تاتي في اطار جهود الادارة الامريكية لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا بعد تغيرات الحكم التي شهدتها البلاد. واضاف بيسنت ان هذا التوجه يهدف الى تشجيع الاستثمارات الدولية داخل الاراضي السورية بما يخدم تطلعات الشعب في الوصول الى مرحلة جديدة من النمو والازدهار.
التزام واشنطن بمكافحة الارهاب رغم رفع التصنيف
وشددت وزارة الخزانة الامريكية في بيانها على ان رفع القيود عن سوريا لا يعني التراجع عن استراتيجية مكافحة الارهاب العالمي او التخلي عن التزامها بمحاسبة اي جهات قد تورط نفسها في انشطة غير قانونية. وكشفت دمشق عن ترحيبها الرسمي بهذا القرار الذي ينهي سنوات طويلة من العزلة المرتبطة بالتصنيفات الامريكية السابقة. واكدت مصادر رسمية سورية ان الانفتاح الدولي الجديد قد يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة الاعمار وتجاوز التحديات الاقتصادية الكبيرة التي واجهت البلاد خلال العقود الماضية.









