تحول استراتيجي في سوريا نحو دمج قوات سوريا الديمقراطية بمؤسسات الدولة
كشف المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا عن خطوات مفصلية تشهدها الساحة السورية حاليا تتعلق بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية واصفا اياها بالتحول التاريخي الذي يضع حدا للانقسامات السابقة. واكد ان هذا المسار ياتي في اطار رؤية استراتيجية تهدف الى توحيد سوريا وضمان مستقبل مستقر لكافة مكونات الشعب السوري بعيدا عن الصراعات التي استمرت لسنوات طويلة. واضاف ان هذه الخطوة تترجم جهودا دبلوماسية مكثفة لتحويل الشراكات العسكرية الى اطار وطني شامل يعزز من سيادة الدولة على كامل اراضيها.
ابعاد الاندماج الوطني والادوار السياسية الجديدة
وبين ان الادارة الاميركية تدعم بقوة هذه المساعي التي تضمن ادوارا قيادية لشخصيات بارزة مثل مظلوم عبدي والهام احمد ضمن الحكومة السورية المركزية. وشدد على ان الاعتراف باللغة الكردية في المناهج التعليمية يعد خطوة رمزية وعملية تعكس تقدير الدولة لتضحيات الشركاء ودورهم في الحفاظ على استقرار المنطقة. واوضح ان الهدف الاسمى من هذه الترتيبات هو الوصول الى صيغة سياسية تقوم على مبدا جيش واحد وحكومة واحدة ودولة موحدة للجميع.
رؤية مستقبلية لمستقبل سوريا الموحد
واشار الى ان التحول الحالي لا يستند الى منطق الغالب والمغلوب بل يرتكز على حلول دبلوماسية مبتكرة تنهي حالة الاستقطاب السابقة. وكشفت التحركات الاخيرة عن رغبة حقيقية لدى جميع الاطراف في صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن حقوق الجميع ويحقق الاستقرار المستدام. واكد ان هذه العملية تمثل بداية لمرحلة جديدة تتجاوز فيها سوريا ازماتها السابقة نحو بناء وطن يتسع لكل ابنائه تحت مظلة وطنية جامعة.









