دعوة ايرانية جديدة لتوحيد الصفوف الاسلامية في مواجهة التحديات الراهنة
وجه المرشد الايراني مجتبى خامنئي رسالة مكتوبة شدد فيها على ضرورة تحقيق وحدة الكلمة بين الدول الاسلامية في المنطقة لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الازمات المتلاحقة في الشرق الاوسط. واكد في بيانه الرسمي ان السبيل الوحيد لتجاوز العقبات التي تواجه الامة الاسلامية هو تعزيز اواصر الصداقة والتعاون المشترك في مسارات الخير والبناء.
واوضح ان كل من يسعى الى اشعال فتيل النزاع او تفرقة الصفوف بين المسلمين سواء كان ذلك بعلم او جهل فهو يخدم مخططات اعداء الامة بشكل مباشر. وبين ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع لنبذ الخلافات وتجاوز التباينات التي قد تستغل لضرب الانسجام الاجتماعي والسياسي في المنطقة.
وكشف عن رؤيته بخصوص المرحلة القادمة مشيرا الى اهمية تعزيز الانتاج المحلي والعمل على تقليل الاعتماد على الدولار في المعاملات الاقتصادية الايرانية. واضاف ان تحقيق النمو الاقتصادي في ظل العقوبات والحصار يتطلب تكاتفا شعبيا وحكوميا لمواجهة الضغوط الخارجية بكافة اشكالها.
استراتيجية ايران في تعزيز التضامن الاقليمي
وشدد المرشد الايراني في رسالته على ان التوصيات الموجهة للشعب والمسؤولين تتركز حول ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع ومنع اي محاولات لشق الصف الداخلي. واشار الى ان اي تصرف يمس وحدة المجتمع يعد امرا مرفوضا ومخالفا للمصلحة العامة التي تسعى البلاد لتحقيقها في الوقت الراهن.
واكد مجتبى خامنئي ان التحديات العسكرية والسياسية التي تواجهها طهران تتطلب موقفا موحدا من جميع القوى الاسلامية. وبين ان التنسيق بين الدول المعنية كفيل بتغيير موازين القوى والتصدي للسياسات التي تحاول فرض هيمنتها على المنطقة.
واظهرت الرسالة حرص القيادة الايرانية الجديدة على تثبيت دعائم الاستقرار الداخلي كخطوة اولى نحو مواجهة التحديات الخارجية. واضاف في ختام توجيهاته ان المرحلة تتطلب وعيا كبيرا من الشعوب والقيادات لضمان عدم الانجرار وراء النزاعات التي تخدم الاطراف التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة.









