حالة من الترقب تهيمن على الاسواق العالمية مع تباين في اداء البورصات
- تاريخ النشر : الجمعة - 4-9-2026 - 11:31 PM
سادت حالة من الحذر والترقب في اروقة البورصات الاوروبية خلال تعاملات اليوم الجمعة، وذلك في ظل انتظار المستثمرين لصدور بيانات الوظائف الامريكية التي تعد مؤشرا حاسما لمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة. واظهرت المؤشرات الاوروبية اداء متفاوتا حيث اتجهت بعض الاسهم نحو الهبوط، بينما سجلت اسهم شركة فولكس فاغن قفزة ملحوظة بنسبة 6% عقب اعلان الشركة عن خطة هيكلة استراتيجية تهدف الى تجاوز الازمات الراهنة مع النقابات العمالية. واضافت البيانات ان المؤشر ستوكس 600 الاوروبي شهد تذبذبا في بداية الجلسة، في حين تراجع المؤشران الفرعيان لقطاعي الكيماويات والبنوك بنحو 1% مما فرض ضغوطا بيعية على الاسواق.
تأثير البيانات الامريكية على المسارات النقدية
واكد المحللون ان الاسواق العالمية تترقب تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر اغسطس بدقة متناهية، خاصة في ظل المخاوف من الضغوط التضخمية التي فاقمتها التوترات الجيوسياسية الاخيرة وتأثيرها المباشر على اسعار النفط التي تقترب من مستويات 96 دولارا للبرميل. وبينت التقارير ان عضو الاحتياطي الفدرالي كريستوفر والر اشار الى امكانية تثبيت اسعار الفائدة في حال جاءت البيانات الاقتصادية مؤكدة لتراجع التضخم. واوضح مراقبون ان هذا الترقب دفع المستثمرين لاتخاذ مواقف حذرة في التعاملات اليومية بانتظار وضوح الرؤية الامريكية.
انتعاش في بورصة طوكيو وتوقعات الفائدة اليابانية
وكشفت تعاملات بورصة طوكيو عن تحول ايجابي حيث انهى مؤشر نيكي سلسلة تراجعات دامت لاربع جلسات، مدعوما بمكاسب قوية لاسهم مجموعة سوفت بنك التي صعدت بنسبة تقترب من 12% بفضل الاداء الجيد لشركات التكنولوجيا التابعة لها. واضافت التعاملات ان المؤشر نيكي اغلق على ارتفاع بنسبة 1.26% رغم تسجيله خسائر اسبوعية، بينما ظل اداء مؤشر توبكس متواضعا في ظل ضغوط من اسهم شركات كبرى مثل ميتسوي وميتسوبيشي. وشدد محللون في توكاي طوكيو على ان مكاسب السوق الياباني تبدو مقيدة بسبب توقعات رفع بنك اليابان للفائدة، حيث تشير تقديرات الاسواق الى احتمالية رفعها الى 1.25% في وقت قريب، وهو ما انعكس ايضا على تراجع عوائد السندات الحكومية اليابانية لاجل 10 سنوات بشكل حاد.