تراجع اعداد زوار مدينة ام قيس الاثرية خلال الشهور السبعة الاولى
شهدت مدينة ام قيس الاثرية في محافظة اربد تراجعا ملحوظا في اعداد الزوار خلال الشهور السبعة الاولى من العام الحالي اذ سجلت الاحصائيات وصول واحد وسبعين الفا ومئتين وتسعة وثمانين زائرا من الاردنيين والاجانب. واظهرت البيانات ان هذا الرقم يمثل انخفاضا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي استقبلت فيها المدينة اثنين وثمانين الفا ومئتين وستة وستين زائرا. وبينت المؤشرات الرسمية ان نسبة التراجع في حركة السياحة نحو الموقع الاثري بلغت نحو ثلاثة عشر فاصلة ثلاثة بالمئة.
واوضحت الارقام التفصيلية ان عدد الزوار الاجانب خلال الشهور السبعة الماضية بلغ ثمانية الاف وستمئة وثمانية واربعين زائرا في حين بلغ عدد الزوار الاردنيين نحو اثنين وستين الفا وستمئة وواحد واربعين زائرا. واشارت البيانات الى ان اعداد الاجانب في نفس الفترة من العام السابق كانت اعلى حيث وصلت الى ثلاثة عشر الفا وستمئة وتسعة وستين زائرا بينما كان عدد الاردنيين حوالي ثمانية وستين الفا وخمسمئة وسبعة وتسعين زائرا.
واكدت التقارير ان التغير في اعداد السياح يعكس تقلبات موسمية وتحديات تواجه القطاع السياحي في المنطقة الشمالية. وشدد القائمون على ضرورة تعزيز البرامج الترويجية لجذب المزيد من الزوار الى هذا الموقع التاريخي الفريد الذي يطل على بحيرة طبريا ووادي الاردن. واضافت المصادر ان ام قيس التي كانت تعرف قديما باسم جدارا تظل واحدة من اهم الوجهات الثقافية في المملكة نظرا لمكانتها التاريخية كمركز للفلاسفة والشعراء.
مكانة ام قيس التاريخية والسياحية
وكشفت السجلات التاريخية ان ام قيس تتميز بشوارعها ذات الاعمدة والشرفات المقوسة التي تجذب محبي الاثار من مختلف دول العالم. واظهر تصنيف منظمة السياحة العالمية السابق ان القرية تعد من بين افضل القرى السياحية في العالم بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية واثرية فريدة. واكدت الجهات المعنية ان العمل مستمر لتحسين الخدمات المقدمة للزوار لضمان بقاء ام قيس على خارطة السياحة العالمية والمحلية كوجهة مفضلة للباحثين عن التاريخ والجمال الطبيعي.









