مخاوف الامدادات العالمية تدفع اسعار النفط نحو حاجز المئة دولار
سجلت اسعار النفط العالمية ارتفاعات ملحوظة في تعاملات اليوم لتقترب من حاجز المئة دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط. وجاء هذا الصعود مدفوعا بالهجمات الاخيرة التي استهدفت منشآت نفطية حيوية في جنوب السعودية مما اثار مخاوف المستثمرين بشأن استقرار سلاسل الامداد العالمية.
واظهرت بيانات التداول وصول خام برنت الى مستويات قريبة من السقف المئة دولار بعد مكاسب ملموسة تجاوزت واحد بالمئة خلال الجلسة. وواصلت اسعار خام غرب تكساس الوسيط مسارها الصعودي متأثرة بحالة عدم اليقين التي تخيم على الاسواق الدولية نتيجة التطورات الامنية المتسارعة.
وكشفت تقارير ميدانية عن استهداف مواقع تابعة لشركة ارامكو في مناطق ابها ونجران وجازان باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة. واكدت السلطات السعودية وقوع اصابات في صفوف المدنيين واندلاع حرائق محدودة ادت الى توقف بعض العمليات التشغيلية في المنشآت المستهدفة.
تداعيات التوتر على اسواق الطاقة
واضافت التحليلات الاقتصادية ان السيطرة على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق باب المندب اصبحت تشكل ضغطا اضافيا على مسارات تصدير النفط الخام. وبينت المصادر ان الهجمات الواسعة النطاق في اليمن تهدف الى تعزيز النفوذ في مناطق استراتيجية مما قد يفاقم الازمات اللوجستية القائمة بالفعل منذ بدء التوترات في مضيق هرمز.
وشدد خبراء الطاقة على ان استمرار هذه الهجمات سيؤدي الى تذبذب حاد في الاسعار العالمية خلال الفترة المقبلة. واشار متابعون الى ان الاسواق تترقب ردود الفعل الدولية تجاه هذه الاحداث في ظل الدور الذي تلعبه السعودية كاكبر مصدر للنفط الخام في العالم.









