جسر طبي اردني جديد لانقاذ اطفال غزة من دائرة الخطر
استقبلت المملكة الاردنية الهاشمية اليوم دفعة جديدة من الاطفال المرضى القادمين من قطاع غزة وذلك في اطار الجهود الانسانية المستمرة التي تبذلها القوات المسلحة الاردنية. وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة من العمليات الطبية التي تهدف الى تأمين العلاج اللازم للحالات الحرجة التي تعجز المنظومة الصحية داخل القطاع عن التعامل معها في ظل الظروف الراهنة. واكدت المصادر ان عملية النقل تمت وفق تنسيق عال المستوى لضمان وصول الاطفال وذويهم الى المستشفيات المخصصة بسلام.
واوضحت التقارير ان الدفعة الحالية تضم ثمانية اطفال يعانون من اوضاع صحية دقيقة تتطلب رعاية تخصصية مكثفة لا تتوفر الا في المراكز الطبية الاردنية المجهزة. وبينت ان هؤلاء المرضى سيخضعون لفحوصات شاملة وبرامج علاجية دقيقة فور دخولهم الاراضي الاردنية لضمان استقرار حالتهم الصحية وتجاوز مرحلة الخطر التي واجهوها بسبب نقص الامدادات الطبية في غزة. واضافت ان هذه المبادرة تأتي تنفيذا لتوجيهات ملكية سامية تسعى الى تسخير كافة الامكانات الوطنية لدعم الاشقاء الفلسطينيين في محنتهم.
استمرارية الممر الطبي الاردني لدعم غزة
وكشفت الجهات المعنية ان عمليات الاجلاء الطبي لم تتوقف منذ انطلاقها حيث تعمل الفرق الطبية بالتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان استمرارية هذا الممر الانساني. وشددت على ان الاردن يضع ملف القطاع الصحي في غزة على رأس اولوياته الانسانية لاسيما فيما يتعلق بإنقاذ حياة الاطفال الذين يمثلون الفئة الاكثر تضررا من تدهور الاوضاع. واشارت الى ان التعاون الوثيق مع وزارة الصحة يضمن توفير بيئة علاجية ملائمة للمرضى المرافقين لذويهم.
واظهرت هذه الخطوات المتلاحقة التزام المملكة الثابت بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وتقديم كافة اشكال الدعم الممكنة لتخفيف معاناتهم. وتابعت ان الاستجابة الاردنية تتجاوز مجرد نقل المرضى لتشمل توفير رعاية طبية متكاملة تضمن تعافي الاطفال وعودتهم الى حياتهم الطبيعية. واكدت ان هذه الجهود تعكس الدور المحوري الذي يلعبه الاردن كمركز اقليمي للاستجابة الانسانية والطبية في المنطقة.









