صندوق المعونة الوطنية يكشف خطة توسعة الدعم النقدي لآلاف الاسر الاردنية
كشفت مديرة صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات عن جاهزية موازنة الصندوق لتلبية كافة الطلبات المقدمة من الاسر المستحقة مؤكدة ان الوضع المالي مريح لتقديم الدعم اللازم. واضافت شنيكات ان الموازنة المخصصة للمساعدات تبلغ مئتين وخمسة وثمانين مليون دينار يذهب معظمها لدعم برامج الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الاكثر احتياجا. وبينت ان النفقات التشغيلية للصندوق لا تتجاوز الواحد ونصف بالمئة من اجمالي الموازنة وهو ما يعكس كفاءة عالية في ادارة الموارد المالية المتاحة.
توسع في برامج الدعم النقدي الموحد
واوضحت ان الصندوق يقدم دعما لنحو مئتين وثمانية واربعين الف اسرة تستفيد من البرامج النقدية المختلفة بمبلغ شهري يصل الى واحد وعشرين مليون دينار. واكدت ان الحكومة قررت توسعة مظلة الشمول لتشمل ثلاثين الف اسرة جديدة خلال العامين الحالي والمقبل بواقع خمسة عشر الف اسرة في كل عام. وشددت على ان هذه التوسعة تهدف الى تغطية كافة الاسر التي تنطبق عليها شروط الاستحقاق وفق المعايير المعتمدة في تعليمات الصندوق.
آلية احتساب المساعدات والاسر المستفيدة
واشارت شنيكات الى ان قيمة الدعم النقدي الموحد تتراوح بين اربعين ومئة دينار وتصل الى مئة وستة وثلاثين دينارا في الحالات الاستثنائية التي تتضمن كبار السن او ذوي الاعاقة او الارامل. وبينت ان البرنامج لا يعتبر راتبا بل هو مساعدة تكميلية تهدف لسد فجوة الفقر لدى الاسر التي لديها دخول محدودة. واوضحت ان الصندوق يعتمد على نظام استهداف دقيق مكون من سبعة وخمسين مؤشرا لتحديد الاسر التي تعاني من فجوة فقر سواء كانت من الفقراء العاملين او غير القادرين على العمل.
خدمات كاش بلس والتحول الرقمي
واكدت ان الصندوق يطبق فلسفة كاش بلس التي توفر خدمات اضافية للمنتفعين تشمل الدعم التعليمي والصحي وبرامج الطاقة لتخفيف الاعباء المعيشية عنهم. واوضحت ان الصندوق يرتبط الكترونيا مع اربعين جهة حكومية عبر السجل الوطني الموحد لضمان دقة البيانات وتحديثها شهريا. وبينت ان قوائم المستفيدين تتسم بالديناميكية حيث خرجت خمسة عشر الف اسرة من المظلة العام الماضي نتيجة تغير ظروفها الاقتصادية ودخول اسر جديدة مكانها لضمان وصول الدعم لمستحقيه فعليا.









