الفيصلي يرفع راية التحدي في الدوحة لمواجهة الريان بدوري ابطال اسيا
يستعد فريق الفيصلي لبدء رحلته القارية في بطولة دوري ابطال اسيا 2 من قلب العاصمة القطرية الدوحة، حيث يحل ضيفا ثقيلا على فريق الريان على ارضية ستاد احمد بن علي. وتأتي هذه المواجهة ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثالثة التي تشهد منافسة قوية بين فرق المنطقة، وسط طموحات كبيرة من ممثل الكرة الاردنية للعودة بنتيجة ايجابية تعزز من حظوظه في التأهل المبكر.
واكد المدير الفني للفيصلي طارق مصطفى خلال المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء ان فريقه دخل في اجواء المنافسة بتركيز عال وجاهزية تامة، موضحا انه يدرك جيدا قيمة وقوة المنافس القطري الذي يستفيد من عاملي الارض والجمهور. واضاف ان الجهاز الفني عمل على دراسة كافة نقاط القوة والضعف لدى الخصم، معولا على خبرة لاعبيه في التعامل مع الضغوطات القارية وتجاوز العقبات التي قد تواجه الفريق خلال دقائق المباراة التسعين.
وبين المدرب ان الفريق عانى من بعض الاصابات الطفيفة في صفوفه خلال الفترة الاخيرة، الا انه شدد على ثقته المطلقة في جميع الاسماء المتاحة وقدرتها على تقديم اداء مشرف يليق بسمعة النادي. واوضح ان الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الفريق يمثل وقودا حقيقيا للاعبين، مشيرا الى ان الفيصلي يمتلك الشخصية القوية التي تمكنه من فرض اسلوبه امام اي فريق في القارة.
طموحات الفيصلي في الاختبار القاري
وكشف حارس مرمى الفريق نور بني عطية عن جاهزية اللاعبين لخوض هذه المعركة الكروية بروح قتالية عالية، مؤكدا ان التاريخ الحافل للفريق في البطولة يمنح الجميع ثقة اضافية لتحقيق نتيجة ايجابية في الدوحة. واضاف ان الفريق يضم كوكبة من النجوم الذين يمتلكون خبرة دولية واسعة، مما يسهل من مهمة تطبيق الخطط التكتيكية التي وضعها المدرب طارق مصطفى للحد من خطورة هجوم الريان.
واظهرت التدريبات الاخيرة التي خاضها الفريق في الدوحة تركيزا كبيرا على الجوانب البدنية والفنية، حيث سعي الجهاز الفني الى الوصول باللاعبين الى اعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية. واوضح الفريق ان الحالة المعنوية للاعبين مرتفعة للغاية خاصة بعد التتويج الاخير بلقب كأس السوبر المحلي، وهو ما يمنحهم دفعة معنوية كبيرة للدخول بقوة في منافسات المجموعة الثالثة.
واشار الجهاز الفني الى ان نظام البطولة الذي يعتمد على الذهاب والاياب يتطلب توازنا كبيرا في الاداء، مبينا ان الهدف الاول هو حصد النقاط الثلاث في الجولة الاولى. واكد ان قائمة اللاعبين التي سافرت الى قطر تضم افضل العناصر القادرة على تنفيذ المهام الموكلة اليها، وسط تكاتف كبير بين الادارة والجهازين الفني والطبي لضمان توفير كافة الظروف المثالية لتحقيق نتيجة تليق باسم الفيصلي.
نظام المنافسة وتطلعات التأهل
وبينت المعطيات الفنية ان المجموعة الثالثة تضم الى جانب الفيصلي والريان كلا من التعاون السعودي والنهضة العماني، مما يجعل الصراع على بطاقتي التأهل الى دور الستة عشر مفتوحا على كافة الاحتمالات. واضاف ان الفريق يسعى لاستغلال كل فرصة متاحة من اجل جمع النقاط، مؤكدا ان كل مباراة تعتبر نهائيا بحد ذاتها في ظل تقارب المستويات بين الفرق المشاركة.
واوضح المدير الفني ان الفريق استعد جيدا لهذه البطولة عبر سلسلة من الحصص التدريبية المكثفة التي ركزت على الاستقرار التكتيكي واختيار التشكيلة الانسب للمواجهة. واكد ان الهدف واضح وهو مواصلة المشوار في البطولة الاسيوية لأبعد نقطة ممكنة، معتمدا على انضباط اللاعبين التكتيكي وروح الفريق الواحد التي ميزت اداء الفيصلي في مختلف المحافل.
وشددت بعثة الفريق على اهمية التركيز الذهني طوال فترة التواجد في الدوحة، مبينة ان الاجواء العامة داخل المعسكر تبعث على التفاؤل بقدرة اللاعبين على العودة بالنقاط الكاملة. واضاف ان جميع الترتيبات الادارية والفنية تمت بدقة عالية لضمان راحة اللاعبين وتركيزهم الكامل على المباراة المرتقبة، مع تمنيات الجماهير الاردنية بتحقيق بداية قوية وموفقة في هذا الاستحقاق الاسيوي الهام.









