تحذير ملكي حازم ضد الاستيطان وعنف المستوطنين لضمان امن المنطقة
شدد جلالة الملك عبد الله الثاني على ضرورة التحرك الدولي العاجل لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة ووقف ممارسات الاحتلال التي تهدد السلم الاقليمي. وكشف جلالته خلال لقائه رئيس جمهورية التشيك في براغ عن موقف الاردن الثابت والرافض لكل محاولات فرض واقع جديد على الارض. وبين ان استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي ويقوض فرص الحل السلمي.
موقف اردني حازم تجاه التوسع الاستيطاني
واوضح الملك ان سياسة التهجير القسري التي يمارسها الاحتلال تشكل خطرا وجوديا على استقرار المنطقة برمتها. واضاف ان الاردن يضع ملف حماية امنه وسيادته في مقدمة اولوياته ولن يتهاون في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة اراضيه ومواطنيه. وشدد على اهمية تكثيف الدبلوماسية الدولية لمنع اتساع رقعة الصراع وضمان عدم تفاقم الاوضاع الامنية بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
دعوات لفرض القانون الدولي وحماية الامن الاقليمي
واكد جلالته ان المملكة ستواصل دورها المحوري في دعم الحوار واحترام المواثيق الدولية كسبيل وحيد لتحقيق الامن والاستقرار المنشود. وبين ان التحديات الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لردع الممارسات غير القانونية التي تستهدف تغيير الحقائق التاريخية والجغرافية. واشار الى ان الصمت الدولي تجاه عنف المستوطنين يعد عاملا مشجعا للمزيد من التوتر في الاراضي الفلسطينية المحتلة.









