ملتقى «آفاق الحرف الأردنية» يبحث تطوير القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني

ملتقى «آفاق الحرف الأردنية» يبحث تطوير القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني
الوقائع الإخباري ـ انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات ملتقى «آفاق الحرف الأردنية»، ضمن المشروع الوطني للحرف والإبداع «جسور»، بمشاركة وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، ووزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وممثلين عن الجهات الحكومية والحرفيين والخبراء والمعنيين بالقطاع.

ويهدف الملتقى، الذي تنظمه وزارات السياحة والآثار، والثقافة، والعمل، والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني وصندوق التنمية والتشغيل، إلى بحث واقع الحرف الأردنية وسبل تطويرها، وتعزيز دورها في صون التراث الوطني ودعم الإبداع، وتحويل الموروث الحرفي إلى فرص اقتصادية مستدامة.

واستهل الوزيران أعمال الملتقى بالترحم على أرواح شهداء حادثة قرية حمود في محافظة الكرك، حيث وقف الحضور دقيقة صمت حداداً على أرواحهم، مشيدين بجهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على منفذي الحادثة، ودورها في حفظ الأمن والاستقرار وصون سلامة المواطنين.

وأكد حجازين والرواشدة، خلال الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان «لماذا مستقبل الحرف الأردنية الآن»، أهمية تكامل الجهود بين الوزارات والجهات المعنية لتطوير قطاع الحرف الأردنية، مشددين على ضرورة إجراء مسح شامل للحرف والصناعات الثقافية المتوارثة في المملكة، وتطوير أساليب الترويج للمنتجات الحرفية، وتحسين طرق تغليفها وتنويعها، إلى جانب إعداد برامج تدريبية تسهم في تنمية مهارات العاملين في القطاع والارتقاء بجودة منتجاتهم.

وشدد الوزيران على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية للمحافظة على الحرف التراثية ودعمها وتطويرها، لما تمثله من ركيزة في إبراز الهوية الوطنية الأردنية والقيم الإنسانية التي يجسدها الموروث الثقافي والتراثي.

كما أكدا ضرورة تنظيم القطاع وتوحيد الهيئات العاملة فيه، وتعزيز مبادئ الحوكمة، بما يسهم في توسيع مساهمته في الدخل المحلي وتحقيق الاستفادة الاقتصادية من الحرف التقليدية.

وبحثت الجلسة الثانية واقع قطاع الحرف التراثية الأردنية، وحجم الأسواق والمؤسسات العاملة فيه، وآليات البيع، والتحديات المرتبطة بالتصدير وقنوات التسويق، فيما استعرض الحرفيون، خلال الجلسة الثالثة، أبرز التحديات التي تواجههم وسبل التعامل معها.

وركزت الجلسة الرابعة على سلسلة القيمة للحرف التراثية وفرص النمو والتطوير، إلى جانب تنمية المهارات وتعزيز برامج التدريب، بما يدعم الارتقاء بالقطاع ويعزز استدامته.

واختُتم الملتقى بجلسة حملت عنوان «نصمم مستقبل القطاع معاً»، ناقشت محاور التشريعات والحوكمة والبيانات، وتنمية المهارات ونقل الحرف بين الأجيال، والتصميم والابتكار والجودة، والتمويل والاستثمار والتسويق، بهدف الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير قطاع الحرف الأردنية وتعزيز قدرته التنافسية.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions