طموحات اردنية كبيرة في افتتاح دورة الالعاب الاسيوية في ناغويا
انطلقت اليوم في مدينة ناغويا اليابانية فعاليات النسخة العشرين من دورة الالعاب الاسيوية وسط حضور جماهيري لافت واجواء حماسية مفعمة بالحيوية، حيث يشارك الاردن في هذا الحدث القاري الكبير ضمن وفد يضم نخبة من الرياضيين الطامحين لاعتلاء منصات التتويج ورفع العلم الوطني في هذا المحفل الدولي الهام، ورفرف العلم الاردني عاليا في ستاد ناغويا سيتي ميزوهو بارك اثناء حفل الافتتاح الرسمي الذي شهد مشاركة واسعة من مختلف الدول الاسيوية، وقام بحمل العلم نجما المنتخب الوطني للكراتيه عبدالرحمن المصاطفة وجود الضروس وسط تطلعات كبيرة بتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الرياضة الاردنية.
واكدت اللجنة الاولمبية الاردنية جاهزية الرياضيين للمنافسة في 15 رياضة متنوعة تشمل الجمباز والتايكواندو والملاكمة والفروسية وغيرها من الالعاب الفردية والجماعية، وبينت ان البعثة الاردنية التي تضم نخبة من المواهب الرياضية تسعى جاهدة لتسجيل ارقام قياسية جديدة وحصد الميداليات الملونة في مختلف المسابقات، واوضحت ان هذه المشاركة تاتي في اطار استراتيجية طويلة الامد لتطوير الرياضة الاردنية وتعزيز حضورها على الخارطة الاسيوية والعالمية من خلال الاحتكاك مع اقوى المدارس الرياضية في القارة الصفراء.
واضافت المصادر الرياضية ان المنافسات ستشهد زخما كبيرا خلال الايام المقبلة مع دخول ابطال المنتخب الوطني للكراتيه دائرة الصراع على الميداليات، وشددت على اهمية هذه المشاركة في تعزيز الرصيد التاريخي للاردن الذي يمتلك سجلا حافلا بالانجازات في رياضة الكراتيه تحديدا، وكشفت ان اللاعبين يارا ناصر وعبدالله حماد يستعدان لخوض نزالات قوية في الاوزان المختلفة بهدف الوصول الى الادوار النهائية والمنافسة بقوة على المراكز الاولى.
تحديات جديدة وطموحات ذهبية للرياضة الاردنية
وبينت الجداول الزمنية للمنافسات ان المنتخب الوطني للكراتيه سيبدأ مشواره الفعلي يوم غد الاحد بمشاركة واسعة من اللاعبين في مختلف الاوزان، واوضحت ان اللاعبة يارا ناصر ستواجه منافستها النيبالية في ربع النهائي في حين يستهل عبدالله حماد مشواره بمواجهة قوية امام لاعب ياباني، واكدت ان هذه المواجهات تعد اختبارا حقيقيا لقدرات اللاعبين في التعامل مع ضغوطات المنافسات القارية الكبرى التي تجمع افضل الرياضيين في آسيا.
وتابعت ان الطموح الاردني لا يتوقف عند المشاركة فقط بل يتعداه الى تحقيق نتائج نوعية تعزز المكتسبات السابقة، واشارت الى ان المنتخب الوطني يستند الى تاريخ مشرف في دورات الالعاب الاسيوية حيث سبق للكراتيه الاردنية ان حصدت 14 ميدالية متنوعة، وذكرت ان هذا الارث يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجيل الحالي من اللاعبين لمواصلة درب الانجازات التي تحققت في النسخة الماضية بالصين.
واختتمت ان الانظار تتجه نحو اللاعبين محمد الجعفري ونور الله ناصر وجود الضروس الذين سيكملون مسيرة التحدي في الايام القادمة، واظهرت ان التحضيرات المكثفة التي خضع لها اللاعبون في المعسكرات التدريبية تعزز الثقة بقدرتهم على العودة الى عمان بحصيلة ميداليات مميزة تضاف الى سجل الرياضة الاردنية الحافل بالنجاحات والتميز في مختلف المحافل الدولية.









