مواهب برمجية واعدة في جامعة البلقاء التطبيقية تتنافس في مسابقة حل المشكلات
شهدت اروقة جامعة البلقاء التطبيقية حراكا تقنيا لافتا مع انطلاق مسابقة البرمجة وحل المشكلات التي نظمتها كلية الامير عبدالله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجمعت الفعالية اكثر من سبعين فريقا من طلبة الجامعة في تحدي فكري وبرمجي استمر لساعات طويلة وسط اجواء من المنافسة العلمية المحتدمة. وتهدف هذه المبادرة التي اشرف عليها نادي حل المشكلات الى الكشف عن الطاقات الابداعية لدى الشباب وتطوير مهاراتهم التقنية بما يواكب متطلبات العصر الرقمي المتسارع.
واكد القائمون على المسابقة ان هذا الحدث يمثل محطة مفصلية للطلبة الراغبين في خوض غمار المنافسات الوطنية والاقليمية وصولا الى المستويات العالمية. واوضحت النتائج الاولية ان حجم المشاركة الكبير جعل من هذه المسابقة ثاني اكبر تجمع برمجي جامعي في المملكة وهو ما يعكس مستوى الوعي لدى الطلبة باهمية التنافسية في تطوير الكفاءات البرمجية. واظهر المشاركون قدرات عالية في التفكير المنطقي والتعامل مع الخوارزميات المعقدة تحت ضغط الوقت.
تطوير المهارات التقنية واعداد جيل مبرمج للمستقبل
وبين رئيس الجامعة الدكتور احمد فخري العجلوني ان ادارة الجامعة تضع دعم المبادرات التكنولوجية على رأس اولوياتها لضمان جاهزية الخريجين لسوق العمل. واشار الى ان هذه المسابقات ليست مجرد تحديات تقنية بل هي بيئة تعليمية متكاملة لصقل الشخصية القيادية والعمل الجماعي والقدرة على اتخاذ القرار. واضاف ان الجامعة ستواصل تقديم كافة اشكال الدعم للطلبة المبدعين لتمثيل المؤسسة في المحافل الدولية وترك بصمة واضحة في مجال الابتكار الرقمي.
وذكر الدكتور محمد الريالات القائم باعمال عميد كلية الامير عبدالله بن غازي ان الكلية تسعى لخلق بيئة محفزة للطلبة لتمكينهم من تحويل المعارف النظرية الى حلول عملية ملموسة. واكد ان الاقبال الكثيف على المشاركة يعزز من فرص اكتشاف المواهب الاستثنائية التي يمكنها المنافسة بقوة في المسابقات العربية والافريقية. وشدد على ان الكلية ماضية في دعم الانشطة النوعية التي ترفع من كفاءة الطلبة وتؤهلهم للمراحل المتقدمة في عالم البرمجة.
استراتيجية جامعة البلقاء في دعم البرمجة التنافسية
وكشفت المنافسات عن مستويات متميزة من الاداء خلال ساعات التحدي التي تطلبت سرعة بديهة ودقة في كتابة الاكواد البرمجية. واوضحت التجارب الميدانية للطلبة ان ممارسة حل المشكلات بشكل تنافسي يساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الاستيعاب التقني لديهم. واضاف المشاركون ان هذه التجربة منحتهم الثقة اللازمة لمواجهة تحديات برمجية اكثر تعقيدا في المستقبل.
واكدت النتائج ان الاستثمار في العقول الشابة وتوفير منصات تنافسية يعد الركيزة الاساسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام. وبينت الجامعة ان خططها المستقبلية تتضمن توسيع نطاق هذه المسابقات لتشمل تقنيات حديثة في الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني. واختتمت الفعاليات بتكريم الفرق التي اظهرت تميزا لافتا في حل التحديات البرمجية ضمن المعايير المحددة للمسابقة.









