بين ماراثون الاستنزاف وسيناريو "الانفجار الكبير".. حسين الرواشدة يرسم سيناريوهات حسم الحرب الإقليمية
الوقائع الإخباري-وضع المحلل السياسي حسين الرواشدة المشهد الإقليمي المعلق بين هدنات هشة وحروب استنزاف أمام مفترق طرق حاسم، متسائلاً عما إذا كانت المنطقة تقترب من سيناريو "الانفجار الكبير" لإطلاق صافرة النهاية لماراثون حربي قارب على إتمام عامه الثالث.
ورأى الرواشدة أن التحولات الدولية المتسارعة ومحاولات إعادة ترسيم الخرائط ومناطق النفوذ والممرات المائية ترجح خيار "الصدمة والضربة القاضية" لفرض الأمر الواقع العسكري، مدفوعاً بضيق الوقت الفاصل عن الاستحقاقات الانتخابية في واشنطن وتل أبيب وارتباط مصير اليمين بانتزاع نصر حاسم على جبهة إيران.
وبين الكاتب أن التوجه نحو صدمة كبرى تكسر الجمود وتجلب طهران لطاولة التنازلات يظل محكوماً بقدرة واشنطن على تحييد الأذرع الإقليمية في لبنان واليمن والعراق، ومدى قدرة دول الجوار على امتصاص الردود الانتقامية الإيرانية المتوقعة في حال توجيه ضربات نوعية داخل العمق الإيراني.
ودق الرواشدة ناقوس الخطر إزاء المصلحة العربية من سيناريو إخضاع طهران، محذراً من أن يتحول المشهد إلى تمكين لمشروع نتنياهو التوسعي وتصفية القضية الفلسطينية، ومطالباً ببلورة موقف عربي موحد وحوار استراتيجي يضمن حجز مقعد أصيل على طاولة التفاهمات السياسية لما بعد الحرب بدلاً من تحمل خسائرها.








