انطلاق فعاليات أسبوع الفضاء العالمي 2026 في الأردن تحت شعار "ثورة الصواريخ"
الوقائع الإخباري -تشهد المملكة فعاليات أسبوع الفضاء العالمي 2026، التي انطلقت الأحد وتستمر حتى 10 تشرين الأول، تحت شعار "ثورة الصواريخ"، ضمن برنامج وطني يركز على التعليم والتدريب والرصد الفلكي والبحث العلمي، إلى جانب تحفيز الابتكار والمشروعات الطلابية.
وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية ومنسق أسبوع الفضاء العالمي في الأردن لدى اللجنة العالمية للأسبوع، عمار السكجي، إن الفعاليات تستهدف تعزيز المعرفة الفلكية والفضائية لدى أفراد المجتمع، وتنمية مهارات الطلبة في التفكير العلمي والنقدي والإبداعي، فضلاً عن تطوير قدرات المعلمين وتوسيع نطاق مشاركة المدارس والجامعات والجهات العلمية في الأنشطة المرتبطة بأسبوع الفضاء.
وبيّن السكجي أن تنظيم الأسبوع خلال الفترة من 4 إلى 10 تشرين الأول يرتبط بحدثين بارزين في تاريخ استكشاف الفضاء؛ أولهما إطلاق أول قمر صناعي من صنع الإنسان "سبوتنيك-1" في 4 تشرين الأول عام 1957، والثاني اعتماد معاهدة الفضاء الخارجي عام 1967 في 10 تشرين الأول، والتي شكلت إطاراً قانونياً دولياً لتنظيم استكشاف الفضاء واستخدامه للأغراض السلمية.
ويتضمن البرنامج الوطني جانباً تعليمياً وتدريبياً ينفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ويشارك فيه معلمو الفيزياء وعلوم الأرض من مدارس في عدد من محافظات المملكة، بهدف تقديم موضوعات مرتبطة بالصواريخ والمدارات والأقمار الصناعية وعلوم الفضاء بصورة عملية وتفاعلية يمكن توظيفها داخل البيئة المدرسية.
من جانبه، قال عضو لجنة أسبوع الفضاء في الجمعية الفلكية الأردنية أحمد الدقس، إن البرنامج يشمل مسابقة وطنية للطلبة تتناول مجالات البحث العلمي وحل المشكلات وإعداد العروض والتطبيقات، إلى جانب تنفيذ مشاريع عملية تتضمن تصميم نماذج تحاكي مهمات المركبات الفضائية، وصناعة نماذج للصواريخ وإجراء تجارب إطلاقها، مع تسجيل مراحل التجارب وتحليل نتائجها.
وأشار إلى أن الجمعية كانت قد أطلقت منذ آذار الماضي برنامجاً تدريبياً وتأهيلياً للمعلمين، بمشاركة مدارس من مختلف مناطق المملكة في الشمال والوسط والجنوب، استعداداً لتنفيذ الأنشطة والتجارب العلمية المقررة ضمن أسبوع الفضاء.
ويعكس شعار هذا العام "ثورة الصواريخ" التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الفضاء، خصوصاً في مجال تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وما رافق ذلك من انخفاض في تكاليف عمليات الإطلاق، واتساع مساهمة الشركات والجامعات والمراكز البحثية، فضلاً عن دخول دول جديدة إلى قطاع استكشاف الفضاء.
وتركز الفعاليات الأردنية على تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، عبر الانتقال من التعلم النظري ومراقبة الظواهر الفلكية إلى البحث والتجربة والتصميم والابتكار، بما يسهم في تطوير قدراتهم العلمية والبحثية وتعريفهم بالتطورات المتسارعة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، إلى جانب دعم الحضور الأردني في المجالات الفلكية والفضائية.









