"نص يرطن ولا يقول شيئاً".. بسام حدادين يشن هجوماً لاذعاً على نداء الشرفات للكباريتي!
الوقائع الإخباري - أحدث مقال رأي نشره الوزير والبرلماني الأسبق بسام حدادين صدى واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الأردنية، إثر توجيهه انتقاداً مباشراً وقاسياً إلى أمين عام حزب المحافظين الدكتور طلال الشرفات، الذي كان قد وجه نداءً علنياً يعاتب فيه رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي ويطالبه بكسر صمته وإبداء رأيه في قضايا الوطن ومصاعبه الراهنة.
ولم يتردد حدادين في تقويض أطروحة الشرفات ومصادرتها سياسياً؛ إذ اعتبر في ختام مقاله أن ما ساقه أمين عام حزب المحافظين لم يتعد كونه صياغة شكلية تفتقر للجوهر الوطني والعمق السياسي الحقيقي، مشدداً بعبارة قاطعة على أن: «ما كتبه الدكتور الشرفات للأسف كلام إنشائي واستعراض للمهارات اللغوية أفقدت النص قيمته السياسية والوطنية، لأن النص بصراحة يرطن ولا يقول شيئاً»، في إشارة صريحة إلى استخدام البلاغة والزخارف الكلامية دون تقديم مضامين أو حلول عملية تخدم الرأي العام.
وفكك حدادين دوافع الصمت التي يعتصم بها الكباريتي، واصفاً إياه بـ"شخصية وطنية استثنائية لم تأخذ مكانتها التي تليق بها، ولم يُصغَ له وهو المخلص لوطنه ومليكه"، كاشفاً النقاب عن تعرضه في مراحل سابقة إلى "مضايقات خشنة" يعرفها المقربون منه جيداً وتجهلها الغالبية الشعبية.
ودلّل الكاتب على جرأة وصلابة الكباريتي المعهودة بواقعة تاريخية مفصلية؛ تمثلت في رفضه القاطع لشطب فقرة رقابية حساسة من التقرير المالي الصادر عن اللجنة المالية لمجلس الأعيان التي كان يرأسها، رغم تدخلات ومطالبات متكررة من جهات عليا لشطبها، حيث ثبت على موقفه وأبقى على الفقرة التي تلزم بإدراج إيرادات وموارد مالية محددة ضمن الموازنة العامة للدولة، مؤكداً أن نظافة يده ووضوحه وصدقه جعلته محط احترام وصداقة مختلف أطياف المعارضة الوطنية.








