الكاتب باسل الرفايعة ينتقد صمت المنظمات النسوية الدولية والمحلية إزاء حظر الحجاب في مدارس أذربيجان
الوقائع الإخباري - وجّه الكاتب باسل الرفايعة انتقادات لاذعة للمنظمات النسوية والحقوقية، الدولية منها والإقليمية، على خلفية ما اعتبره تجاهلاً صريحاً للقرارات المتخذة بشأن تقييد وارتداء الحجاب داخل المدارس في أذربيجان، وربط المظهر بالحق الأصيل في التعليم.
ورأى الرفايعة، في منشور تحليلي عبر "فيسبوك"، أن الإحجام عن إدانة هذه القرارات يكشف عن ازدواجية واضحة في التعاطي مع مبادئ تمكين المرأة وحرياتها الفردية، معتبراً أن الخطاب الحقوقي المروج دولياً يتباين في أولوياته عندما يتعلق الأمر بحقوق الفتيات والنساء المسلمات.
وعلى المستوى المحلي في الأردن، أشار الرفايعة إلى غياب ردود الفعل من غالبية الهيئات والشبكات العاملة في قضايا المرأة، مستثنياً القطاع النسائي في حزب "الأمة" الأردني الذي بادر بإصدار بيان اعتُبر موقفاً متزناً أعاد فتح النقاش الفكري والسياسي حول محددات النشاط النسوي والمواقف المبدئية من حرية المعتقد والالتزام الديني.








