دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
الوقائع الإخباري - أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث".
ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها.
وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة.
وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات.
وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك والطبيب في جامعة روكفلر، إن النتائج تساعد في تفسير استجابة الجسم لاختلاف شدة التمارين، لكنه شدد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كانت التغييرات الجزيئية تؤدي فعلا إلى فوائد صحية أكبر.
ولبحث الآثار الصحية طويلة الأمد، حلل الباحثون بيانات أكثر من 53 ألف شخص من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، ووجدوا أن عددا من البروتينات التي ارتفعت بعد تمارين العدو السريع ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، بينها السمنة والسكري من النوع الثاني. لكن الدراسة لم تصمم لتحديد أي نوع من التمارين أفضل للصحة.
وقال أستاذ الطب التأهيلي السريري في كلية طب وايل كورنيل، أسد صديقي، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج تؤكد اختلاف استجابة الجسم للتمارين القصيرة عالية الشدة مقارنة بالتمارين الأطول والأقل شدة، مشيرا إلى أن الفروق في الفوائد الصحية قد تكون محدودة.
ونصح الخبراء بعدم التركيز حصرا على التمارين المكثفة، بل بالجمع بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية وتمارين التوازن، واختيار أنشطة يمكن المواظبة عليها. كما أوصوا المبتدئين بزيادة شدة التمارين ومدتها تدريجيا، واستشارة الطبيب عند وجود قيود صحية أو بدنية.
ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها.
وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة.
وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات.
وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك والطبيب في جامعة روكفلر، إن النتائج تساعد في تفسير استجابة الجسم لاختلاف شدة التمارين، لكنه شدد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كانت التغييرات الجزيئية تؤدي فعلا إلى فوائد صحية أكبر.
ولبحث الآثار الصحية طويلة الأمد، حلل الباحثون بيانات أكثر من 53 ألف شخص من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، ووجدوا أن عددا من البروتينات التي ارتفعت بعد تمارين العدو السريع ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، بينها السمنة والسكري من النوع الثاني. لكن الدراسة لم تصمم لتحديد أي نوع من التمارين أفضل للصحة.
وقال أستاذ الطب التأهيلي السريري في كلية طب وايل كورنيل، أسد صديقي، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج تؤكد اختلاف استجابة الجسم للتمارين القصيرة عالية الشدة مقارنة بالتمارين الأطول والأقل شدة، مشيرا إلى أن الفروق في الفوائد الصحية قد تكون محدودة.
ونصح الخبراء بعدم التركيز حصرا على التمارين المكثفة، بل بالجمع بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية وتمارين التوازن، واختيار أنشطة يمكن المواظبة عليها. كما أوصوا المبتدئين بزيادة شدة التمارين ومدتها تدريجيا، واستشارة الطبيب عند وجود قيود صحية أو بدنية.









