نيودلهي تحسم الجدل حول ضغوط واشنطن بشأن النفط الروسي

نيودلهي تحسم الجدل حول ضغوط واشنطن بشأن النفط الروسي

كشف وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري عن حقيقة الموقف بشان استيراد بلاده للخام الروسي مؤكدا ان نيودلهي لم تواجه اي ضغوط اميركية تستهدف خفض تلك الواردات. واشار الوزير خلال مشاركته في فعالية متخصصة الى ان قرارات شراء النفط في الهند تخضع بالدرجة الاولى لمعايير اقتصادية بحتة تتعلق بالاسعار والخصومات التنافسية المتاحة في السوق العالمية. واوضح ان سياسة بلاده الطاقوية تعتمد على تلبية المصالح الذاتية وضمان تدفق الامدادات بافضل الشروط الممكنة بعيدا عن اي املاءات خارجية.

تغيرات في خريطة استيراد الطاقة الهندية

واضاف بوري ان واردات الهند من النفط الروسي سجلت قفزة ملحوظة بعد اندلاع الحرب في اوكرانيا نتيجة العروض السعرية الجذابة التي قدمتها موسكو مقارنة بالمصادر الاخرى. وتابع ان المشهد تغير في الفترة الاخيرة مع اتجاه المصافي الهندية لزيادة مشترياتها من النفط الخليجي الذي اصبح اكثر جاذبية وتوفرا في ظل المنافسة الدولية المحتدمة. وبين ان انخفاض الطلب على الخام الروسي يعكس مرونة المصافي الهندية في اختيار المورد الذي يوفر افضل فارق سعري للمستهلك المحلي.

استراتيجية التكرير وتامين الطلب المحلي

واكد الوزير ان امدادات النفط القادمة من منطقة الشرق الاوسط تشهد تعافيا كبيرا لتعود الى مستويات ما قبل الازمة العالمية مما يعزز من امن الطاقة في الهند. واشار الى ان البيانات الاخيرة تظهر تراجعا في الاعتماد على الخام الروسي لصالح امدادات المنطقة العربية والخليجية التي تتنافس بقوة لتامين احتياجات السوق الهندي المتنامي. وشدد على ان بلاده ماضية في خطط توسيع طاقتها التكريرية لتلبية الطلب المحلي المتزايد والوفاء بالتزاماتها التصديرية في ظل ظروف اقتصادية متغيرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions