موقف اردني ثابت تجاه امن السعودية في لقاء القمة بين الحسين بن عبدالله ومحمد بن سلمان
شهدت العاصمة السعودية الرياض لقاء اخويا رفيع المستوى جمع سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد مع سمو الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية. وجاء هذا اللقاء ليعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.
واكد سمو ولي العهد خلال المباحثات تضامن الاردن المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية امنها وسيادتها وسلامة اراضيها ومواطنيها. وشدد سموه على ان استقرار السعودية يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها وان امن دول الخليج العربي هو جزء لا يتجزا من امن الاردن القومي.
وبين الجانبان خلال اللقاء اهمية تعزيز التنسيق المشترك والتشاور المستمر تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وقضايا الامتين العربية والاسلامية. واظهرت المباحثات حرصا مشتركا على توسيع افاق التعاون في كافة القطاعات الحيوية بما يحقق طموحات البلدين في التنمية والازدهار.
تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين عمان والرياض
وكشفت النقاشات عن توافق كبير في الرؤى تجاه الازمات التي تواجه المنطقة وضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان الامن والاستقرار. واضاف سمو ولي العهد ان الاردن يقف دائما الى جانب الاشقاء في السعودية في وجه اي تهديدات قد تستهدف امنهم الوطني.
واشار الطرفان الى متانة العلاقات الاخوية التي يرعاها جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتي تشكل انموذجا في العلاقات العربية القائمة على الثقة والمصير المشترك. واوضح الجانبان خلال مأدبة العشاء التي اقيمت تكريما للوفد الاردني ان التواصل المستمر بين القيادتين يمثل صمام امان لتعزيز العمل العربي المشترك.
واختتم اللقاء بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين حيث بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ورئيس هيئة الاركان المشتركة مع نظرائهم السعوديين سبل تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتطوير التعاون العسكري والسياسي بين المملكتين.









