ابو عبيدة يكشف اتساع رقعة التوتر والعدوان في المنطقة
حذر الناطق باسم كتائب القسام ابو عبيدة من التداعيات الخطيرة لاتساع رقعة العدوان الذي يمارسه الاحتلال في المنطقة مشيرا الى ان هذه الممارسات لم تعد تقتصر على بقعة جغرافية محددة بل امتدت لتشمل جبهات متعددة في ظل صمت دولي مريب. واكد ان حالة التوحش التي يبديها العدو تجاوزت حدود غزة لتصل الى لبنان واليمن مع محاولات مستمرة لاستهداف دول اقليمية اخرى في مسعى لفرض واقع جديد يقوم على الدمار الشامل. وبين ان هذا التصعيد لم يأت من فراغ بل سبقه تخطيط ممنهج وخروقات مستمرة استمرت لاكثر من عام كامل مهدت الطريق لاشعال فتيل المواجهة المفتوحة في اكثر من اتجاه.
تداعيات السياسات الدولية وازدواجية المعايير
واضاف ان العالم الذي يتبنى سياسة الكيل بمكيالين يقف اليوم عاجزا عن اتخاذ مواقف حقيقية مكتفيا بمطالبة الفلسطينيين بتقديم المزيد من التنازلات بدلا من لجم العدوان. واوضح ان المنظومة الدولية باتت ترى في الكيان المحتل عاملا مزعزعا للاستقرار يقتات على اشعال الحروب ونشر الفوضى في ارجاء المنطقة. وشدد على ان التجاهل الدولي لما يحدث من تحويل للمناطق الامنة الى مصائد للموت يعكس انحدارا اخلاقيا في التعاطي مع دماء الابرياء وحقوقهم المشروعة في الحياة.
مواقف حازمة تجاه الاسرى والانتهاكات
واشار الى ان التشريعات الاخيرة التي اقرها الاحتلال بشان اعدام الاسرى الفلسطينيين تمثل وصمة عار تلاحق كل من اختار الصمت والتخاذل امام هذه الجرائم. واكد ان هذه القرارات تكشف الوجه الحقيقي للعدو الذي يسعى لشرعنة القتل والانتهاكات في ظل غياب اي رادع دولي يضع حدا لهذه التجاوزات الصارخة. واختتم بالتأكيد على ان مسار المقاومة سيظل ثابتا في مواجهة هذا الطغيان مهما بلغت التضحيات ومهما حاول العدو توسيع دائرة نيرانه.









