شراكة سعودية امريكية بمليارات الدولارات لتعزيز الاستثمارات الاستراتيجية

شراكة سعودية امريكية بمليارات الدولارات لتعزيز الاستثمارات الاستراتيجية

كشف صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن خطوة اقتصادية كبرى من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع بنك التصدير والاستيراد الامريكي، وتهدف هذه الخطوة الى فتح افاق واسعة للتعاون المالي ودعم الفرص التجارية بين البلدين. وتتضمن المذكرة توفير اطار تمويلي ضخم يصل الى 15 مليار دولار، مخصص لشراء السلع والخدمات الامريكية لصالح الشركات التابعة للصندوق بشكل مباشر.

واضافت الاتفاقية بعدا استراتيجيا يعزز من مكانة الولايات المتحدة كشريك تجاري اول للصندوق، حيث تاتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية التمويل المتنوعة التي يتبناها الصندوق للوصول الى الاسواق العالمية. وبينت الارقام ان حجم التبادل الاستثماري بين الطرفين شهد نموا متسارعا منذ سنوات، مما انعكس بشكل ايجابي على الناتج المحلي الامريكي وساهم في خلق فرص عمل نوعية.

واكد الطرفان ان التعاون لن يقتصر على التمويل التقليدي، بل سيمتد ليشمل قطاعات حيوية مثل التقنيات المتقدمة وصناعات الفضاء والطيران، الى جانب مشاريع البنية التحتية والتنقل المستقبلي. وتاتي هذه المبادرة لتعزيز سلاسل التوريد ودفع عجلة الابتكار الرقمي والصناعي، مما يضمن تحقيق تنمية اقتصادية طويلة الامد ومستدامة للجانبين.

افاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الرياض وواشنطن

واوضحت رسيس ال سعود، مديرة ادارة علاقات المستثمرين في الصندوق، ان هذه الشراكة تمثل ركيزة اساسية لتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية، مشيرة الى ان الخطوة ستسهم في اطلاق فرص جديدة لعقد شراكات تقنية وتجارية بين الشركات الامريكية ونظيراتها السعودية. وبينت ان هذا التفاهم يعكس متانة الروابط التي تجمع الصندوق بمؤسسات التمويل العالمية الكبرى.

وذكر جون يوفانوفيتش، الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد الامريكي، ان هذه الاتفاقية تتماشى مع الاهداف الوطنية للبنك في قيادة الابتكار الامريكي عالميا، موضحا ان الشراكة ستدعم جهود التصنيع في كلا البلدين بشكل متواز. واضاف ان البنك يضع على راس اولوياته تعزيز مرونة سلاسل التوريد بما يخدم المصدرين الامريكيين في القطاعات ذات الصلة بمستقبل الاقتصاد العالمي.

وشددت سارة ويتن، كبيرة المسؤولين التجاريين بالبنك، على ان المذكرة تعكس تركيزا مشتركا على التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الحيوية، مؤكدة ان هذا التوجه يدعم الشركات واليد العاملة والابتكار في الولايات المتحدة بشكل مباشر. ويعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي اليوم احد اكثر الجهات الاستثمارية تاثيرا في المشهد الاقتصادي العالمي، مستمرا في دوره المحوري لدفع عجلة التحول الاقتصادي وتحقيق العوائد المستدامة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions