تحركات مصرية عاجلة لاحتواء التوتر الاقليمي عقب استهداف ميناء دمياط
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة التحرك الدولي الفوري لوقف حالة التصعيد العسكري التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط، وذلك في اعقاب التطورات الامنية الاخيرة التي شهدها ميناء دمياط المصري نتيجة هجوم بطائرة مسيرة. واكدت الرئاسة المصرية ان هذا الحادث يمثل تحولا خطيرا في مسار الاحداث الجارية، حيث تجري السلطات المعنية تحقيقات مكثفة للوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بهذا الاختراق الامني وتحديد الجهات المتورطة فيه.
واضاف السيسي خلال محادثات هاتفية رفيعة المستوى مع رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، ان المنطقة تقف امام منعطف بالغ الحساسية يتطلب تكاتف الجهود الاقليمية والدولية لمنع انزلاق الامور نحو مواجهات اوسع. وبين ان القاهرة تضع امن موانئها ومنشاتها الحيوية على راس اولوياتها، معتبرا ان استقرار الاقليم هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق كافة القوى الفاعلة في المجتمع الدولي.
مساعي دبلوماسية لاحتواء الازمات الاقليمية
واوضح الرئيس المصري ان التنسيق مع الشركاء الاوروبيين، وعلى رأسهم اسبانيا، يهدف الى صياغة موقف موحد يضع حدا للتوترات المتصاعدة، مشيرا الى ان التصعيد الحالي يهدد بتبعات اقتصادية وامنية واسعة النطاق على دول حوض المتوسط. وشدد على ان بلاده ستواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها ومصالحها الاستراتيجية، مع استمرار العمل الدبلوماسي المكثف لتهدئة الاوضاع ومنع اي تهديدات مستقبلية قد تمس امن الملاحة البحرية.









