كواليس التراجع الامريكي عن ضرب ايران وشروط الاتفاق المرتقب
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة تتعلق بقرار تعليق العمليات العسكرية التي كانت تستهدف ايران مؤخرا، موضحا ان هذا التوجه جاء استجابة لطلبات اقليمية ودولية ملحة لتهدئة الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط. وبين ترامب ان الموافقة على الغاء الهجوم ارتبطت بالتوصل الى تفاهمات اولية ترسم ملامح صفقة مستقبلية تنهي حالة التصعيد المتزايد بين الطرفين. واكد ان الخيار العسكري كان مطروحا وبقوة حيث كانت القوات الامريكية على اتم الاستعداد لتنفيذ تحرك عسكري واسع النطاق لم يشهده العالم منذ عقود.
ابعاد الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران
واضاف الرئيس الامريكي ان الاطار المقترح للاتفاق يتضمن بنودا جوهرية ابرزها ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري امام حركة التجارة العالمية. وشدد على ان الهدف الاستراتيجي من هذه التفاهمات يتمثل في تحييد التهديد النووي الايراني وضمان استقرار المنطقة بعيدا عن لغة الصواريخ والتهديدات المتبادلة. واشار الى ان قراره جاء حرصا على مصلحة العالم في المستقبل ولضمان بقاء ايران في وضع اقتصادي مستقر وناجح بشرط الالتزام بالاتفاق.
تنسيق امريكي اسرائيلي وتحذيرات اقليمية
وبين ترامب ان الجانب الاسرائيلي يشارك الولايات المتحدة في هذا الالتزام السياسي والامني، داعيا كافة الاطراف الى الاسراع في انجاز الاتفاق النهائي لتجنب اي انفجار عسكري مفاجئ. وكشفت التطورات الميدانية عن حالة من الترقب والحذر حيث حذر مسؤولون ايرانيون من اي تحرك متهور قد يقدم عليه الطرف الامريكي. واكدت الخارجية الامريكية في وقت سابق ضرورة رفع درجات اليقظة لدى رعاياها في المنطقة، موصية اياهم بالاستعداد لاحتمالات اغلاق المجال الجوي او حدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر نظرا لتصاعد التوترات الجيوسياسية.









