حالة استنفار طبي في مارب بعد تفشي الحصبة بين النازحين

حالة استنفار طبي في مارب بعد تفشي الحصبة بين النازحين

اعلنت السلطات الصحية في محافظة مارب حالة الطوارئ القصوى لمواجهة انتشار واسع لمرض الحصبة بين اوساط النازحين. وكشفت التقارير الرسمية عن تسجيل 12 حالة وفاة واكثر من 1600 اصابة مؤكدة في المخيمات. واظهرت البيانات ان هذه التطورات تاتي في ظل ظروف معيشية صعبة تفتقر لابسط الخدمات الطبية والوقائية.

واضاف وكيل المحافظة عبد ربه مفتاح خلال اجتماع موسع ان المرض استهدف بشكل مباشر الاطفال في 36 مخيما للنازحين. واكد ان الضغط المتزايد على المرافق الصحية المحدودة يتطلب تدخلا عاجلا لمنع تحول الوضع الى كارثة وبائية اكبر. وبين المسؤول ان الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لمحاصرة البؤر المكتظة بالسكان.

وشددت السلطات على ضرورة التحرك الفوري من قبل المنظمات الدولية لدعم قطاع الصحة باللقاحات والمستلزمات الطبية اللازمة. واوضح ان نقص التمويل الدولي القى بظلاله على قدرة المخيمات في التصدي للاوبئة الموسمية. واشار الى ان حملات التحصين المكثفة تعد الوسيلة الوحيدة للحد من تزايد اعداد الوفيات والاصابات.

تحديات صحية في اكبر تجمع للنازحين

واكد مدير مكتب الصحة في مارب احمد العبادي ان الفرق الطبية كثفت من جولاتها الميدانية داخل التجمعات السكانية. واوضح ان التوعية المجتمعية تلعب دورا محوريا في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول التطعيم. واشار الى ان الاستجابة الشعبية لبرامج التحصين الوطني تعد خط الدفاع الاول لحماية الاطفال من مخاطر الحصبة.

واضافت المصادر الطبية ان الاكتظاظ السكاني في المخيمات يسهل من سرعة انتشار العدوى بشكل كبير. وبينت ان ضعف التمويل للبرامج الاغاثية ساهم في تراجع جودة الرعاية الاولية المقدمة للنازحين. وشددت على ان الوضع الراهن يستوجب تعزيز فرق الترصد الوبائي في كافة ارجاء المحافظة.

واظهرت الاحصائيات ان عدد المشتبه باصابتهم ارتفع بشكل ملحوظ منذ بداية العام الحالي. واكدت الفرق الميدانية انها ستواصل عملها في القرى والتجمعات النائية لضمان وصول اللقاحات لكل طفل. واضافت ان التنسيق مستمر مع جميع الجهات المعنية لاحتواء الوباء ومنع وصوله الى مناطق اخرى.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions