ليلة رعب في نابلس اعتداءات واسعة للمستوطنين وتخريب متعمد للممتلكات

ليلة رعب في نابلس اعتداءات واسعة للمستوطنين وتخريب متعمد للممتلكات

شنت مجموعات من المستوطنين هجمات واسعة النطاق استهدفت قرى وبلدات جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية خلال ساعات الفجر الاولى. واسفرت هذه الاعتداءات عن احراق عدد من مركبات المواطنين الفلسطينيين بالكامل ومهاجمة منازلهم في المناطق الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على المنطقة.

واكد شهود عيان ان الاهالي واجهوا هذه الاعتداءات بشجاعة مما حال دون وصول النيران الى داخل المنازل التي حاول المعتدون استهدافها مباشرة. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الاستنفار سادت القرى المجاورة بعد ان تصدى السكان لمحاولات التخريب التي طالت ممتلكاتهم الخاصة في اطار سلسلة من الهجمات المتكررة.

واضافت المصادر المحلية ان المستوطنين لم يكتفوا باحراق المركبات بل تعمدوا تخريب البنية التحتية الحيوية في بلدة مادما. وشدد مسؤولون محليون على ان هذه الاعمال التخريبية تضمنت قطع اعمدة الكهرباء وتدمير الشبكة الرئيسية للمرة الثانية خلال فترة وجيزة مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن اجزاء واسعة من البلدة.

تصاعد الانتهاكات ضد القرى الفلسطينية

وكشفت التقارير الميدانية ان قرى جالود وتلفيت وقصرة ومادما تواجه ضغوطا متزايدة نتيجة الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف الاراضي الزراعية والمنازل على حد سواء. واوضحت ان هذه الممارسات تاتي في سياق مخططات توسعية تهدف الى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم لترك اراضيهم تحت وطأة الترهيب المستمر.

واظهرت التطورات الاخيرة ان البؤر الاستيطانية المنتشرة في محيط هذه القرى باتت تشكل تهديدا مباشرا للامن والسلم الاهلي في المنطقة. واكد اهالي القرى انهم مستمرون في الصمود رغم المحاولات الرامية الى تدمير مقومات حياتهم اليومية وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في ظل غياب اي رادع للمعتدين.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions