الدوحة توجه اصابع الاتهام نحو تل ابيب في عرقلة مسار السلام بقطاع غزة
كشفت دولة قطر عن وجود عراقيل جوهرية تعيق تنفيذ خطة السلام الامريكية الرامية لانهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة، محملة الجانب الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التأخير غير المبرر. واوضحت الدوحة ان التصعيد الميداني الاخير يمثل محاولة متعمدة لتقويض المساعي الدبلوماسية الهادفة لايقاف نزيف الدم في القطاع، وهو ما بات واضحا امام المجتمع الدولي بشكل لا يقبل التأويل.
واضافت الخارجية القطرية في بيانها ان الحكومة الاسرائيلية تتعمد تعطيل بنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا، مشيرة الى ان هذه الممارسات الميدانية تهدف الى افشال الحلول السلمية المطروحة على الطاولة. وبينت ان التزام حركة حماس بما تم الاتفاق عليه يضع الكرة الان في ملعب الاحتلال الذي يرفض الانصياع للمطالب الدولية بوقف الحرب.
واكدت ان الجهود الدبلوماسية القطرية مستمرة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان سرعة الانتقال نحو المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار، مشددة على ضرورة ممارسة ضغوط دولية حقيقية على اسرائيل لاجبارها على تنفيذ التزاماتها. واوضحت ان استمرار القصف الاسرائيلي يعكس نهجا تصعيديا يهدف لعرقلة اي اختراق سياسي مأمول في الازمة الراهنة.
تحديات الوساطة الدولية في ملف غزة
وبينت التقارير ان الدوحة تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر رغم الصعوبات الميدانية، مؤكدة ان المبادرات الجارية نجحت في منع انزلاق المنطقة نحو تصعيد اقليمي اوسع خلال الايام الماضية. واشارت الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ موقف حازم تجاه الطرف الذي يعطل مسار السلام ويصر على استمرار العمليات العسكرية بدلا من الانخراط في حلول مستدامة.









