فيصل بن فرحان في عمان لبحث مصير القدس ومواجهة التحديات الراهنة
حط الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي رحاله في العاصمة الاردنية عمان اليوم في زيارة رسمية تهدف الى المشاركة في الاجتماع الوزاري العربي والاسلامي المخصص لنصرة مدينة القدس والدفاع عن مقدساتها في ظل ظروف سياسية بالغة الحساسية. وتأتي هذه الخطوة في اطار تحرك دبلوماسي مكثف لتوحيد الرؤى العربية والاسلامية تجاه ما تواجهه المدينة المقدسة من ضغوط متزايدة.
واوضحت مصادر دبلوماسية ان الاجتماع سيركز بشكل جوهري على مناقشة التطورات الميدانية الاخيرة في القدس وسبل التصدي للسياسات التي تستهدف الهوية التاريخية والقانونية للمدينة. وبينت ان المشاركين سيبحثون آليات عملية لتعزيز صمود المقدسيين وحماية الاماكن المقدسة من اي انتهاكات قد تغير من واقعها القائم.
واضافت ان الوفود المشاركة تسعى للخروج بموقف موحد وقوي يرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول ضرورة وقف الممارسات التي تهدد الوضع القائم في المدينة المحتلة. وشددت على ان التنسيق بين الرياض وعمان يمثل ركيزة اساسية في الجهود الاقليمية الرامية للحفاظ على الحقوق التاريخية في القدس.
تحرك دبلوماسي لحماية الهوية المقدسية
واكدت النقاشات الجارية اهمية تفعيل العمل العربي والاسلامي المشترك لمواجهة التحديات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة. واشارت الى ان الاجتماع يمثل فرصة للتشاور حول الخطوات المستقبلية الكفيلة بضمان حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من اي استهداف ممنهج.
وبينت ان الزيارة تعكس الاهتمام السعودي الكبير بالقضية المركزية للامة وحرص المملكة على دعم الاشقاء في الاردن في ادارة ملف القدس. واوضحت ان المخرجات المتوقعة للاجتماع ستشكل خارطة طريق للتحركات الدبلوماسية القادمة في المحافل الدولية لحشد الدعم اللازم لقضية القدس.









