تنسيق سعودي اردني رفيع المستوى لمواجهة التحديات في غزة والضفة الغربية
شهدت العاصمة الاردنية عمان لقاء دبلوماسيا بارزا جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ايمن الصفدي لبحث مستجدات الاوضاع الاقليمية المتسارعة. ركز الجانبان خلال المباحثات على تطورات الملف الفلسطيني لا سيما الاوضاع الميدانية الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية والجهود الدولية والاقليمية المبذولة لاحتواء هذه الازمات.
واستعرض الوزيران افاق التعاون الثنائي بين الرياض وعمان وسبل تعزيز العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات. واكد الطرفان على اهمية استمرار التنسيق والتشاور لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه التحديات التي تواجه المنطقة وضمان امنها واستقرارها.
وبين الجانبان ان هذا اللقاء ياتي في توقيت حساس يتطلب تكثيف العمل المشترك لمواجهة التداعيات الانسانية والسياسية الناتجة عن التصعيد المستمر. واوضح المسؤولان ان التنسيق الثنائي يمثل ركيزة اساسية لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف القاسية.
تحركات دبلوماسية مكثفة لدعم القدس والمقدسات
واشار المشاركون في الاجتماع الوزاري العربي والاسلامي المنعقد في عمان الى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية مدينة القدس من السياسات والاجراءات غير القانونية. وشدد المجتمعون على اهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الاماكن المقدسة وحمايتها من اي محاولات تستهدف تغيير هويتها.
واكدت المناقشات على ان حماية القدس تعد اولوية قصوى لجميع الدول العربية والاسلامية التي تسعى لبلورة موقف موحد لمواجهة التحديات المتزايدة. واضافت المداولات ان التنسيق الجماعي يهدف الى تفعيل الضغوط الدبلوماسية الدولية لوقف الانتهاكات وضمان احترام القانون الدولي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشفت الجلسات عن عزم الدول المشاركة على مواصلة الجهود الرامية الى حشد الدعم اللازم للمدينة المقدسة. واظهرت المباحثات توافقا كبيرا على اهمية استمرار الحراك الدبلوماسي لضمان عدم المساس بالثوابت القومية والدينية في المنطقة.









