تعزيز التعاون السعودي الزيمبابوي عبر رسالة ديبلوماسية رفيعة المستوى
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة خطية هامة من الرئيس الزيمبابوي ايمرسون منانغاغوا تتعلق بمسارات العلاقات الثنائية بين المملكة وزيمبابوي وسبل دعمها وتطويرها في كافة القطاعات الحيوية بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
واستقبل نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي في مقر الوزارة بالرياض سفير جمهورية زيمبابوي لدى المملكة جوناثان وتاوناشي حيث تسلم منه الرسالة الخطية التي تحمل في طياتها رؤى مشتركة لتعميق الروابط الديبلوماسية بين البلدين.
وبين الطرفان خلال اللقاء متانة العلاقات التي تجمع الرياض وهراري مؤكدين على اهمية مواصلة التنسيق المشترك لفتح افاق جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي الذي يعزز من حضور البلدين على الساحة الدولية.
تنسيق ثنائي لتعزيز الشراكات الاستراتيجية
واستعرض الجانبان خلال جلسة المباحثات عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل الارتقاء بها الى مستويات اكثر طموحا بما يضمن تحقيق تطلعات القيادتين في البلدين.
واكد السفير الزيمبابوي حرص بلاده على توطيد علاقاتها مع المملكة العربية السعودية مثمنا الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في دعم قضايا التنمية والاستقرار على المستوى الاقليمي والدولي.
واضاف الجانبان في ختام اللقاء ان هذه الرسالة تعد خطوة اضافية في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية وفتح قنوات تواصل مستمرة تساهم في تبادل الخبرات ودعم المشاريع المشتركة بين الجانبين في الفترة المقبلة.









