تحرك عسكري واسع للجيش اليمني ردا على تصعيد الحوثيين في مارب وحضرموت
شنت القوات المسلحة اليمنية سلسلة من العمليات العسكرية المركزة ضد مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي في عدة محاور ميدانية خلال الساعات الماضية، وجاء هذا التحرك الميداني في اطار استراتيجية دفاعية تهدف الى تحييد القدرات الهجومية للمليشيات وحماية المدنيين من الخروقات المتواصلة التي استهدفت مناطق حيوية في محافظتي مارب وحضرموت.
واكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة ان هذه الخطوة جاءت ضرورة ملحة لردع الاعتداءات المتكررة التي طالت مواقع القوات الحكومية، مبينا ان اي استهداف لاي محور عسكري يعتبر اعتداء مباشرا على كامل المنظومة الدفاعية للجيش اليمني، مما يستوجب ردا حازما وموحدا يعيد فرض قواعد الاشتباك على الارض.
واوضح المصدر العسكري ان القوات المسلحة وضعت كافة تشكيلاتها في حالة تاهب قصوى للتعامل مع اي تحركات عدائية، مشددا على ان القيادة العسكرية لن تتهاون في الدفاع عن منتسبيها ومواقعها الاستراتيجية، وان الرد سيكون مباشرا وقويا وفقا للمعطيات الميدانية وتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية.
تداعيات التصعيد العسكري في الجبهات اليمنية
وبينت التقارير الواردة من خطوط التماس ان المليشيات الحوثية كانت قد نفذت هجمات سابقة استهدفت معسكرات تابعة للحكومة الشرعية، مما ادى الى سقوط ضحايا في صفوف القوات الحكومية، وهو ما دفع الجيش اليمني لاتخاذ قراره بتنفيذ عمليات نوعية استهدفت مخازن اسلحة واليات تابعة للمسلحين.
واضاف المتحدث باسم الجيش ان المليشيات تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وما يترتب عليه من تبعات، مؤكدا ان القوات المسلحة تمتلك من الجاهزية ما يكفي لافشال كافة المخططات التي تستهدف امن واستقرار البلاد، وان العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الاهداف المرجوة في حماية المناطق المحررة.
وكشفت التحركات الاخيرة عن رغبة الجيش اليمني في تغيير قواعد اللعبة الميدانية، حيث تم توجيه ضربات دقيقة ردا على صواريخ وطائرات مسيرة استخدمتها المليشيات في هجومها الاخير، مما يعكس تصميما على الحسم العسكري في ظل تعثر المسارات السلمية وغياب الالتزام بالتهدئة من قبل الطرف الاخر.









