قفزة في ارباح جي اف اتش المالية رغم تحديات الاسواق الاقليمية
كشف بنك جي اف اتش عن نتائج مالية قوية خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث حقق البنك نموا ملحوظا في صافي ارباحه بنسبة تجاوزت 13 في المئة، ليصل اجمالي الربح العائد على المساهمين الى اكثر من 76 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة المؤسسة على مواصلة ادائها المالي المتصاعد رغم التقلبات الاقتصادية والظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
واظهرت البيانات المالية ان هذا النمو جاء مدعوما بتوسع كبير في قطاعات ادارة الثروات والاستثمار والائتمان، حيث سجل البنك ارتفاعا في اجمالي دخله ليلامس حاجز 310 مليون دولار، بينما تعززت قيمة الاصول لتصل الى نحو 12.44 مليار دولار، مما يبرهن على استراتيجية البنك الناجحة في تنويع مصادر دخله وتوزيع استثماراته بشكل متوازن.
وبينت المؤشرات المالية للبنك ان ربحية السهم قد ارتفعت هي الاخرى لتصل الى 2.21 سنت، مما يعزز من ثقة المستثمرين في نموذج العمل المتبع، حيث يواصل البنك التركيز على الاستدامة المالية والانضباط في تخصيص راس المال لادارة المخاطر بكفاءة عالية في ظل بيئة استثمارية متغيرة.
استراتيجية التوسع الاستثماري والنمو المستدام
واوضح عبد المحسن الراشد رئيس مجلس ادارة البنك ان النتائج المحققة تعبر بوضوح عن مرونة نموذج الاعمال، مشيرا الى ان التركيز ينصب حاليا على تعزيز مصادر الدخل المتكرر وضمان استمرارية النمو في كافة القطاعات الحيوية التي يستثمر فيها البنك سواء داخل المنطقة او خارجها.
واضاف هشام الريس الرئيس التنفيذي للبنك ان الظروف الاقليمية لم تمنع المؤسسة من المضي قدما في خططها التوسعية، مؤكدا ان تنوع المحفظة الاستثمارية والانتشار الجغرافي كانا العامل الحاسم في امتصاص اثار عدم اليقين في الاسواق وضمان تنفيذ المعاملات الاستثمارية في اوقاتها المحددة.
وكشفت التحركات الاخيرة للبنك عن توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية، ابرزها تطوير منصة عقارية لوجستية كبرى بقيمة 300 مليون دولار موزعة بين السعودية والامارات، الى جانب شراكات نوعية في قطاع الصناعة والاستثمارات الاستراتيجية طويلة الاجل التي تشمل قطاعات تقنية عالمية متقدمة.









