شراكة استراتيجية جديدة بين السعودية وسوريا لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية
شهدت العاصمة دمشق خطوة نوعية لتعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية وسوريا حيث جرى التوقيع على اربع اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والطيران المدني والخدمات البريدية. وتهدف هذه الاتفاقيات الى تفعيل التعاون المشترك وتطوير البنية التحتية لقطاع النقل ودعم حركة التبادل التجاري بين البلدين بشكل فعال ومستدام. وجاءت هذه الخطوات خلال زيارة رسمية اجراها وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر الى دمشق حيث بحث مع المسؤولين السوريين سبل الارتقاء بقطاع النقل البري والسكك الحديدية.
تعاون تقني ولوجستي واسع النطاق
واوضح الوزير الجاسر ان هذه الاتفاقيات تأتي في اطار حرص المملكة على تنمية الشراكة مع سوريا وتطوير العلاقات بين الجانبين على كافة المستويات الحكومية والخاصة. واكد ان الزيارة تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتأهيل الطرق البرية والسكك الحديدية السورية بما يساهم في تنشيط حركة النقل الإقليمي. واضاف ان التعاون يشمل ايضا قطاع الطيران المدني حيث تم التوقيع على اتفاقية ثنائية تهدف الى تعزيز الربط الجوي وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في هذا المجال الحيوي.
مستقبل العلاقات الجوية والبريدية
وبين الجانب السوري من خلال الهيئة العامة للطيران المدني ان هذه الاتفاقية تعد ركيزة اساسية لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والدولي وتطوير العلاقات الجوية بصورة تخدم المصالح المتبادلة. وشدد المسؤولون السوريون على ان هذا المسار يمثل جزءا من استراتيجية شاملة لتعزيز حضور سوريا على خريطة النقل الجوي العالمي. واشار وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي الى ان التعاون امتد ليشمل الخدمات البريدية عبر مذكرة تفاهم بين البريد السعودي والمؤسسة السورية للبريد لضمان تطوير هذا القطاع الحيوي وتسهيل الخدمات للمستفيدين في البلدين.









