موانئ العراق في مواجهة التوترات الاقليمية وتدفق السلع يواصل صموده

موانئ العراق في مواجهة التوترات الاقليمية وتدفق السلع يواصل صموده

كشفت وزارة النقل العراقية عن طبيعة الوضع الراهن لمشاريع النقل في البلاد في ظل التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة، مبينة ان التأثيرات المباشرة على حركة النقل لا تزال ضمن الحدود المحدودة، واوضحت الوزارة ان الموانئ العراقية ورغم الضغوط الناتجة عن ازمة مضيق هرمز، الا انها تواصل عملياتها بشكل اعتيادي لضمان تدفق المواد الغذائية والأساسية الى الاسواق المحلية، واكدت ان حركة السفن التجارية لم تتوقف وان العمليات اللوجستية تسير وفق ما هو مخطط لها.

نشاط النقل البري ودوره الاستراتيجي

واضاف مدير الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة حسين احمد ان قطاع النقل البري سجل قفزة نوعية في النشاط خلال الفترة الاخيرة، مبينا ان المنافذ الحدودية الغربية شهدت خروج اكثر من 1500 شاحنة محملة بالبضائع، واشار الى ان حركة النقل الدولي عبر العراق حققت ارقاما لافتة وصلت الى 7 الاف عملية نقل شملت دولا في اواسط اسيا، مشددا على ان العراق يحرص على النأي بنفسه عن الصراعات الاقليمية رغم تأثره بتبعاتها الاقتصادية.

تحديات الموانئ وتدفق السلع

وبين المسؤول ان الموانئ العراقية تأثرت بالازمة الراهنة في مضيق هرمز اسوة بباقي الموانئ في المنطقة، غير انه عاد ليؤكد ان تدفق السلع والاحتياجات الاساسية لم يطرأ عليه أي توقف، واوضح ان استمرار تشغيل السفن يمثل ركيزة اساسية للحفاظ على استقرار النشاط الاقتصادي والحياة اليومية للمواطنين، وشدد على ان مشاريع النقل الاستراتيجية لا تزال تسير بخطوات ثابتة رغم التحديات المحيطة.

واقع تصدير النفط في ظل الازمات

واكد المسؤول ان ملف تصدير النفط واجه تحديات ملموسة نتيجة التطورات الامنية المتسارعة، موضحا ان التأثير على هذا القطاع كان اكبر مقارنة بقطاعات النقل الاخرى، واضاف في ختام حديثه ان الحكومة تعمل على تقليل هذه الاثار لضمان استدامة الموارد الاقتصادية للبلاد، مع الابقاء على حركة النقل البري والموانئ كشريان حيوي للاقتصاد الوطني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions