حراك دبلوماسي مكثف للملك في نيويورك لبحث ملفات المنطقة
شهدت مدينة نيويورك اليوم سلسلة من اللقاءات السياسية الهامة التي اجراها الملك عبد الله الثاني على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وجاءت هذه التحركات في اطار تعزيز العلاقات الثنائية مع كل من قبرص ولكسمبورغ وبحضور ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني لبحث سبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
واكد الملك خلال هذه اللقاءات على متانة علاقات الصداقة التي تربط الاردن بهذين البلدين معربا عن تطلعه لفتح افاق جديدة من الشراكة في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية. وبين جلالته ان التنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
واوضح جلالته ان المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان استقرار المنطقة. وشدد على اهمية دعم سيادة لبنان وسوريا والحفاظ على امنهما وسلامة مواطنيهما في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
تحذيرات ملكية من تبعات التصعيد في الاراضي الفلسطينية
وكشف الملك عن مخاوفه الجدية تجاه الممارسات الاسرائيلية التي تهدف الى فرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة. واشار الى ان هذه التصرفات الاستفزازية من شانها ان تقود المنطقة نحو مزيد من العنف والاضطراب الذي لا يخدم مساعي السلام.
واضاف جلالته ان الوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يمر حتما عبر تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة على اساس حل الدولتين. وثمن عاليا خطوة لكسمبورغ في الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتبارها دعما للشرعية الدولية.
وبينت المصادر ان اللقاءات حضرها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة لضمان متابعة مخرجات هذه المباحثات على اعلى المستويات.









