تصعيد ميداني في غزة.. شهداء جدد واعتقال صيادين في عرض البحر
شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا مع سقوط ضحايا جدد بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث سجلت الطواقم الطبية استشهاد 3 فلسطينيين واصابة آخرين بجروح متفاوتة خلال سلسلة من الاعتداءات الميدانية. وتوزعت الاصابات بين قصف مدفعي واطلاق نار مباشر استهدف مناطق متفرقة في شمال ووسط وجنوب القطاع، مما ادى الى تفاقم الوضع الانساني الصعب الذي يعيشه السكان في ظل استمرار الخروقات الميدانية.
واوضحت المصادر الطبية ان مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية جثامين الشهداء بالاضافة الى 16 مصابا، بينهم حالات وصفت بالمتوسطة والخطيرة. وبينت التقارير الميدانية ان عمليات القصف طالت بلدة بيت لاهيا ومحيط مفترق السامر في مدينة غزة، حيث استهدفت النيران المباشرة مدنيين كانوا يتحركون في المناطق التي شهدت انسحابات جزئية لقوات الاحتلال.
واكدت مصادر محلية انتشال جثماني شهيدين من منطقة نتساريم وسط القطاع بعد غارات اسرائيلية مكثفة، بينما شهدت مدينة خان يونس جنوبي القطاع عمليات قصف مدفعي ورشاشات ثقيلة استهدفت المناطق الشرقية والساحلية، في حين تواصلت عمليات النسف التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في محيط مدينة غزة.
انتهاكات مستمرة ضد الصيادين في بحر غزة
وكشفت نقابة الصيادين عن اقدام البحرية الاسرائيلية على اعتقال 6 صيادين فلسطينيين من بينهم 3 اشقاء اثناء عملهم في عرض البحر. واضافت المصادر ان عملية الاعتقال تمت بعد محاصرة مركبهم قبالة ساحل بلدة الزوايدة وسط القطاع، حيث تم اقتيادهم الى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح رغم تواجدهم ضمن المساحة المسموح بها للصيد.
واشار نقيب الصيادين زكريا بكر الى ان هذه الممارسات تعد استمرارا لسلسلة الانتهاكات اليومية التي تهدف الى تضييق الخناق على مصادر الرزق الوحيدة لمئات العائلات الغزية. وشدد على ان الاحتلال يتعمد ملاحقة الصيادين ومصادرة قواربهم، مما يؤدي الى تراجع حاد في الانتاج السمكي ويزيد من معدلات الفقر والبطالة في القطاع.
واظهرت الاحصائيات المحدثة ان حصيلة ضحايا الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار في تصاعد مستمر، حيث تجاوز عدد الشهداء منذ بدء التوترات الحالية مئات الضحايا، الى جانب آلاف المصابين الذين يعانون من نقص حاد في الامكانيات الطبية والادوية اللازمة لعلاجهم في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.









