مخطط اسرائيلي لاحتجاز اسطول الصمود في سجن عائم ومنع وصول المساعدات لغزة
تتأهب السلطات الاسرائيلية لاتخاذ اجراءات صارمة ضد اسطول الصمود الذي انطلق من الموانئ التركية في رحلة تضامنية تهدف لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة. وتفيد التقارير الميدانية بان الاسطول الذي يضم نحو خمسين سفينة يواصل تقدمه نحو المنطقة وسط توقعات بوصوله خلال الايام القليلة القادمة في محاولة لايصال المساعدات الانسانية العاجلة.
واوضحت جهات امنية اسرائيلية ان التعليمات صدرت بالسيطرة المباشرة على السفن المشاركة فور اقترابها من المياه الاقليمية. وبينت ان الخطة تتضمن نقل جميع الناشطين الموجودين على متن تلك السفن الى سجن عائم مخصص لاحتجازهم بدلا من الاجراءات السابقة التي كانت تنتهي باطلاق سراحهم بشكل سريع.
واكدت التقديرات الاستخباراتية ان القوات الاسرائيلية تتوقع مواجهة اكثر حدة مع المشاركين هذه المرة. وشددت على ان هناك مخاوف من استخدام المشاركين لادوات قد توصف بانها اسلحة بيضاء للدفاع عن السفن اثناء عملية الاعتراض والسيطرة المقررة.
سيناريوهات المواجهة البحرية وقضية الحصار
وكشفت المصادر ان القائمة تضم ناشطين بارزين سبق توقيفهم في محاولات سابقة. واضافت ان السلطات لن تسمح هذه المرة بتكرار سيناريو الافراج السريع عن الشخصيات القيادية الموجودة على متن الاسطول لضمان عدم تكرار محاولات كسر الحصار.
وبينت التحركات الاخيرة ان هذه المبادرة تأتي في ظل تدهور انساني خانق يعيشه سكان القطاع منذ بدء الحرب الاخيرة. واكدت التقارير ان الاسطول يمثل صرخة دولية للمطالبة بفتح الممرات البحرية وانهاء المعاناة التي يعيشها اكثر من مليون ونصف المليون نازح فلسطيني.
وتابعت القوات الاسرائيلية مراقبتها لتحركات الاسطول في المياه الدولية بعد محاولات سابقة استهدفت سفنا مماثلة قبالة اليونان. واوضحت ان الهدف الاستراتيجي من هذه العمليات هو فرض السيطرة الكاملة على اي وصول بحري الى غزة مهما كانت الدوافع الانسانية التي يحملها المتضامنون من مختلف دول العالم.









