كتلة الوفاء للمقاومة تصف المفاوضات مع الاحتلال بالانتحار السياسي
أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان رفضها القاطع لأي مسار تفاوضي مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتحارا سياسيا لا يخدم المصلحة الوطنية ولا يحقق أي مكاسب فعلية للبلاد. وأوضحت الكتلة في بيان رسمي أن هذه التحركات تسببت في تعميق الانقسام الداخلي ومخالفة صريحة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني التي تمنع أي تواصل مع كيان الاحتلال. وأكدت أن المسار الحالي يفتقر إلى الرؤية الوطنية الجامعة ويغفل الحقوق الأساسية للبنان في وقف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة.
انتقادات حادة للمسار التفاوضي
وأضافت الكتلة أن الوفد اللبناني المفاوض خضع لشروط وإملاءات خارجية دون الحصول على ضمانات حقيقية بشأن عودة النازحين أو إعادة الإعمار أو إنهاء العمليات العسكرية العدائية ضد المدن والقرى اللبنانية. وبينت أن السلطة السياسية مطالبة بمراجعة خياراتها والابتعاد عن الخطاب الذي يثير الاحتقان الشعبي ويعزز حالة الاستقطاب الداخلي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تماسك وطني قوي.
رفض الوصاية الأمريكية
وكشفت الكتلة عن استنكارها الشديد للمواقف الأمريكية التي صدرت خلال اللقاءات التفاوضية واصفة السلوك الأمريكي بالاستعلائي والابتزازي الذي يتجاوز القوانين الدولية ويفرض وصاية غير مشروعة على القرار اللبناني. وشددت على أن المقاومة ستبقى في موقع الدفاع عن السيادة الوطنية ولن تتوانى عن التصدي للعدوان وتكبيد الاحتلال خسائر فادحة في الميدان. وأشارت إلى أن الرد الإيراني الأخير يمثل دعما لحق لبنان المشروع في حماية أراضيه وسيادته أمام التحديات التي يفرضها الاحتلال بدعم من الإدارة الأمريكية.









