حلول مالية جديدة لتعزيز الشراكة بين المستشفيات الخاصة والضمان الاجتماعي
سعت جمعية المستشفيات الخاصة خلال لقاء موسع مع مسؤولي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الى وضع خارطة طريق جديدة للتعامل مع ملف اصابات العمل وتذليل العقبات المالية التي تواجه القطاع الصحي. وتم التركيز خلال الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة الاجراءات الادارية لضمان تقديم رعاية طبية عاجلة ومتميزة للمصابين دون تأخير او تعقيدات بيروقراطية قد تؤثر على جودة الخدمة المقدمة.
واقترح رئيس الجمعية فوزي الحموري اعتماد نظام المقاصة المالية بين المستحقات المالية للمستشفيات لدى الضمان الاجتماعي والالتزامات المترتبة عليها كاشتراكات شهرية عن الموظفين. واوضح ان هذه الخطوة من شأنها تعزيز السيولة النقدية لدى المنشات الصحية وتمكينها من الاستمرار في اداء دورها الانساني والمهني في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وبين الحموري ان التحديات التي يواجهها القطاع الطبي تتطلب مرونة اكبر في التعامل مع ملفات الاصابات لضمان استمرارية تدفق الخدمات للمؤمن عليهم. وشدد على اهمية بناء جسور من الثقة والتعاون المثمر الذي يخدم المصلحة العامة ويخفف الاعباء عن كاهل المؤسسات الصحية الوطنية.
تطوير اليات العمل والتعاون المشترك
واكد المدير العام للضمان الاجتماعي حازم الرحاحلة التزام المؤسسة بتطوير الشراكة الاستراتيجية مع المستشفيات الخاصة تقديرا لدورها في النظام الصحي الوطني. واشار الى ان المؤسسة تعمل بشكل حثيث على تذليل كافة الصعوبات التي تم طرحها خلال اللقاء وبما يضمن حقوق كافة الاطراف المعنية.
وكشفت المؤسسة عن تكليف شركة متخصصة لتولي ادارة ملف المعالجات الطبية بشكل احترافي لضمان دقة الاجراءات وسرعة الانجاز. واضاف الرحاحلة ان الفترة المقبلة ستشهد تطبيق حلول عملية وملموسة تهدف الى تطوير اليات التعاون والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمؤمن عليهم وفق اعلى المعايير المعتمدة.
واكد الطرفان في ختام اللقاء على اهمية استمرار الحوار المفتوح وتكثيف التنسيق المشترك لمواجهة اي تحديات مستقبلية قد تطرأ على ملف اصابات العمل. وخلص اللقاء الى ضرورة مأسسة العلاقة بين الجانبين لضمان استدامة تقديم الرعاية الصحية للمواطنين في كافة المستشفيات المعتمدة.









