تحرك ثلاثي عاجل لقطر ومصر وتركيا لوقف الانتهاكات الاسرائيلية في غزة
وجهت كل من قطر ومصر وتركيا رسالة شديدة اللهجة تعبر عن رفضها القاطع للممارسات الاسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، حيث ادانت الدول الثلاث بصفتها وسيطا دوليا استهداف المنشآت الصحية والمدنيين العزل بشكل متكرر، واعتبرت ان هذه الافعال تمثل خرقا فاضحا لكافة القوانين الدولية والانسانية التي تحمي المرافق الحيوية في مناطق النزاع.
وبينت الدول الوسيطة ان استمرار العمليات العسكرية ضد المدنيين والنساء والاطفال يضع مسار التهدئة على المحك، مؤكدة ان هذه التجاوزات تنسف الجهود الدبلوماسية الرامية لتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار، وشددت على ان اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تقويض خارطة الطريق التي حظيت بموافقة الفصائل الفلسطينية لضمان استقرار الوضع الميداني.
واكد الوسطاء في بيانهم المشترك ضرورة الالتزام الفوري ببنود الاتفاق وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والكوادر الطبية، موضحين ان عرقلة وصول المساعدات الانسانية الى داخل القطاع تعد انتهاكا يفاقم من الكارثة الصحية والانسانية التي يعيشها السكان منذ اشهر.
ضغوط دولية لانقاذ مسار السلام في غزة
وكشفت الدول الثلاث عن دعوتها المجتمع الدولي للتحرك الفوري والقيام بمسؤولياته القانونية والاخلاقية، واضافت ان ممارسة الضغوط على اسرائيل باتت ضرورة ملحة لاستكمال خطة السلام الامريكية، مشيرة الى ان المرحلة الثانية من الاتفاق يجب ان تكون حجر زاوية لانهاء المعاناة بشكل مستدام ووقف العدوان بشكل شامل.
واوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الواقع الميداني لا يزال يثير القلق، مبينا ان اسرائيل تواصل عملياتها العسكرية رغم الاعلان عن خطوات تنفيذ المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار، ومؤكدا ان الضحايا المدنيين الذين يسقطون يوميا يثبتون استمرار الاستهتار بالجهود الدولية.
وذكر ابو ردينة ان الاتفاقات تظل حبيسة الادراج ما لم يتم وقف العدوان على الارض، مشددا على ان استمرار هذه الجرائم يعيق فرص التوصل الى تهدئة حقيقية، ومطالبا بضرورة الانتقال من مرحلة التصريحات الى الاجراءات الفاعلة التي تضمن حماية الشعب الفلسطيني وانهاء حالة التصعيد العسكري المستمر.









