اتهامات قطرية لاسرائيل بعرقلة مسار السلام في غزة
وجهت الدوحة اصابع الاتهام نحو الجانب الاسرائيلي محملة اياه المسؤولية الكاملة عن تأخير تنفيذ خطة السلام الامريكية الرامية لانهاء الحرب في قطاع غزة، حيث يرى مراقبون ان هذا الموقف يعكس تعقيدات المشهد الميداني والسياسي الراهن في ظل استمرار العمليات العسكرية. واكدت الخارجية القطرية ان المجتمع الدولي بات يدرك بوضوح هوية الطرف الذي يضع العراقيل امام تنفيذ الاتفاقيات المطروحة على الطاولة، مشددة على ان المماطلة الاسرائيلية تساهم في اطالة امد الازمة الانسانية الخانقة في القطاع. واضافت ان تكثيف الغارات والضربات في الايام الاخيرة يمثل محاولة متعمدة لتقويض الحلول السلمية والالتفاف على الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الصراع.
ابعاد التحركات الدبلوماسية والمسار الانتقالي
وبينت التقارير ان وثيقة شاملة لإنهاء الحرب تم التوقيع عليها في مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تهدف الى تحقيق رؤية امنية وازدهار مشترك قائم على الاحترام المتبادل، وسط ترقب لما ستؤول اليه الاوضاع على الارض. واوضحت ان الخطة الامريكية المكونة من عشرين بندا والتي طرحت مؤخرا لاتزال تنتظر توافق الاطراف المعنية، خاصة في ظل البنود التي تتضمن اشرافا مباشرا على المرحلة الانتقالية في القطاع. وشدد المتحدث باسم الخارجية على ان الجهود الدبلوماسية لا تزال قائمة مع كافة الاطراف، مع التركيز حاليا على ايجاد حلول قصيرة الامد تسهم في اعادة احياء مسارات الوساطة بشكل كامل.









