موقف مصري حازم لحماية هوية القدس ووقف الانتهاكات الاسرائيلية

موقف مصري حازم لحماية هوية القدس ووقف الانتهاكات الاسرائيلية

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي على ان صون الهوية العربية الاسلامية والمسيحية للقدس الشرقية يمثل مسالة مبدا لا تقبل المساومة. واوضح خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى في عمان ان هذه القضية تمس وجدان الشعوب العربية والاسلامية برمتها وتتطلب تحركا عاجلا يتجاوز لغة الادانة التقليدية نحو خطوات عملية وملموسة.

واكد عبدالعاطي ان هناك اجماعا عربيا واسلاميا على ضرورة تنسيق الجهود ضمن اللجنة الثمانية لضمان ايصال رسالة موحدة للمجتمع الدولي حول خطورة الممارسات الاسرائيلية الممنهجة. وبين ان الانتهاكات اليومية التي تطال الضفة الغربية وقطاع غزة تعكس نهجا تصعيديا يفاقم معاناة المدنيين العزل ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.

واشار الوزير المصري الى ان اعمال القتل غير المبرر التي شهدتها الايام الماضية تنسف الجهود الدبلوماسية المضنية التي تبذلها مصر وقطر وتركيا للوصول الى توافق ميداني. واوضح ان استمرار العدوان يمثل العائق الاكبر امام اي خارطة طريق تهدف الى حصر السلاح وتحقيق انسحاب اسرائيلي كامل من القطاع.

تحركات دولية لفرض السلام وحماية الحقوق الفلسطينية

واضاف ان التنسيق يجري على اعلى المستويات مع الجانب الامريكي لدفع خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب باعتبارها مسارا اساسيا للحل. واكد ان هذه الخطة تتضمن ركائز حيوية تتمثل في وقف العدوان بشكل فوري والانسحاب من غزة لتمهيد الطريق امام دخول المساعدات الانسانية الضرورية.

وبين عبدالعاطي ان المجتمع الدولي يعول على الدور الامريكي لترجمة هذه الخطط الى واقع ملموس يضمن حماية الشعب الفلسطيني. واوضح ان المبادئ الاساسية التي يجمع عليها العرب والمسلمون هي رفض سياسات الضم القسري للاراضي ورفض التهجير القسري للمواطنين باعتبارهما خطين احمرين.

وختم الوزير بالتاكيد على ان تنفيذ برامج التعافي المبكر واعادة الاعمار في غزة مرهون بتوقف الهجمات العسكرية وتهيئة الظروف الامنية المناسبة. واشار الى ان الضغوط الاقليمية والدولية يجب ان تستمر لضمان التزام كافة الاطراف بمسار السلام وحماية المدنيين من الممارسات غير الانسانية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions