انفراجة في ميناء العقبة بعد تراجع تكدس الحاويات الى مستويات قياسية
كشفت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن تحقيق تقدم ملموس في خطة تفريغ ساحات ميناء الحاويات من البضائع غير المطالب بها، حيث ساهمت عمليات النقل المستمرة في خفض نسبة الاشغال داخل الميناء بشكل كبير. ووقف رئيس مجلس المفوضين شادي المجالي ميدانيا على سير العمليات لضمان تسريع وتيرة التخلص من الحاويات المتكدسة، وذلك ضمن استراتيجية وطنية تهدف الى رفع كفاءة الميناء وتعزيز قدرته التنافسية في المنطقة.
واوضحت البيانات الرسمية ان عمليات نقل 1100 حاوية الى موقع المنطقة الحرة القديمة قد ادت الى تراجع نسبة اشغال الساحات من 102% الى 80% في وقت قياسي. وبينت النتائج ان هذه الخطوة جاءت استجابة لتوجيهات حكومية عليا بتذليل كافة العقبات امام حركة التجارة، وضمان انسيابية العمليات اللوجستية داخل الميناء الذي يعد الشريان الرئيسي للصادرات والواردات.
واظهرت مؤشرات الاداء تحسنا واضحا في سرعة حركة البضائع، حيث انخفض زمن مكوث حاويات الترانزيت من 14 يوما الى 12 يوما فقط. واكدت التقارير ان حاويات الوارد شهدت هي الاخرى تحسنا في سرعة المناولة، اذ تراجع زمن بقائها من 11 يوما الى 8.5 يوم، مما يعكس نجاح الاجراءات التنسيقية بين الجهات الرسمية والتجارية والملاحية.
تعزيز الكفاءة التشغيلية لميناء العقبة
واضاف المجالي ان السلطة ماضية في تنفيذ الخطة التي تستهدف نقل ما يصل الى 2000 حاوية لضمان استدامة العمل في الميناء. وشدد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لضمان عدم عودة التكدس مجددا، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الميناء كمركز لوجستي اقليمي حيوي.
واشار الى ان رفع كفاءة الميناء يمثل اولوية قصوى لتعزيز مكانة العقبة كوجهة اقتصادية عالمية، مبينا ان تحسين الخدمات اللوجستية سينعكس ايجابا على خفض تكاليف النقل وتسريع وتيرة التبادل التجاري. واكد ان التنسيق المستمر مع كافة الشركاء يضمن استمرار استقبال السفن بانتظام دون اي معوقات تشغيلية قد تؤثر على سلاسل التوريد.









