اقتحام حرم جامعة بيرزيت وهدم صرح الشهداء في اطار تصعيد ميداني بالضفة
شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عملية اقتحام واسعة النطاق استهدفت حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله فجر اليوم حيث قامت جرافات عسكرية بهدم الصرح التذكاري الخاص بشهداء الحركة الطلابية داخل الجامعة وسط حالة من التوتر الشديد في محيط المؤسسة التعليمية. واكدت تقارير ميدانية ان القوات المقتحمة لم تكتف بهدم النصب التذكاري بل عمدت الى احتجاز احد افراد طاقم الامن الجامعي خلال العملية التي تاتي في اطار سلسلة من التضييقات المتواصلة التي تتعرض لها الجامعة مؤخرا. وبينت المعطيات ان هذا الاقتحام يمثل حلقة جديدة في مسلسل استهداف المؤسسات التعليمية الفلسطينية ومحاولات طمس الرموز الوطنية داخل الحرم الجامعي.
حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة
واضافت المصادر الميدانية ان وتيرة المداهمات توسعت لتشمل مناطق متفرقة في الضفة الغربية حيث اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة اطفال خلال عمليات دهم وتفتيش في قرى غرب نابلس. وشدد شهود عيان على ان الجنود اقتحموا منازل المواطنين في قريتي دير شرف وقوصين واعتقلوا قاصرين قبل ان ينسحبوا من المنطقة تحت غطاء من القوة العسكرية. واشار المتابعون للشأن الميداني الى ان الاعتقالات طالت ايضا شابا في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بعد مداهمة منزل عائلته وتخريب محتوياته.
استمرار التضييق الامني وسياسات الاعتقال
وتابع الاحتلال نهجه القائم على الضغط والترهيب عبر اعتقال شاب وسيدة من بلدة طمون جنوب شرق طوباس في خطوة تهدف للضغط على الزوج لتسليم نفسه للجهات الامنية الاسرائيلية. وكشفت التقارير الاخيرة عن تصاعد حدة الانتهاكات في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة حيث سجلت الفترة الماضية ارتفاعا ملحوظا في عمليات القتل والاعتقال وتجريف الاراضي وهدم الممتلكات. واوضح مراقبون ان هذه الاقتحامات اليومية تعكس استراتيجية ممنهجة لفرض واقع ميداني جديد في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.









