كيف استغل ايتمار بن غفير ادوات الدولة في حملته الانتخابية
يواصل وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير استغلال منصبه الرسمي لتحويل مؤسسات الدولة الى منصات دعائية تخدم حملته الانتخابية. واظهرت تحليلات حديثة ان بن غفير تعمد استخدام زنازين السجون وجرافات الهدم كادوات لاستعراض القوة امام ناخبيه. وبينت البيانات ان الفلسطينيين اصبحوا الهدف المحوري في تغريدات الوزير الذي ضاعف من وتيرة خطابه التحريضي بشكل غير مسبوق خلال الاشهر الاخيرة.
واكدت التقارير ان بن غفير تجاوز الخطوط الحمراء في تعامله مع الاسرى الفلسطينيين حيث ظهر في مقاطع فيديو يهدد فيها المعتقلين داخل زنازينهم. وشدد الوزير على ان هذه الممارسات تاتي في اطار برنامجه الانتخابي الذي يركز على ترهيب الفلسطينيين وتقديم نفسه كحام للمصالح اليهودية. واوضحت التحليلات ان هذا السلوك ليس عفويا بل هو استراتيجية ممنهجة لاستمالة اصوات اليمين المتطرف.
واضاف مراقبون ان خطاب بن غفير شهد تحولا جذريا من الطابع الامني العام الى الاقصاء السياسي المباشر ضد النواب والاحزاب العربية. وكشفت الارقام ان حضور مصطلحات مثل التهجير والاعدام تضاعف مرات عدة في منشوراته الرسمية. واشار المحللون الى ان الوزير يسعى من خلال هذه الحملة الى ترسيخ مفاهيم جديدة داخل المجتمع الاسرائيلي قائمة على نزع الشرعية عن الوجود الفلسطيني.
الجرافات والسجون منصات دعاية
وبينت الوقائع الميدانية ان بن غفير لم يكتف بالتحريض اللفظي بل ترجم اقواله الى افعال عبر تكثيف عمليات هدم المنازل في النقب والقدس الشرقية. واوضح رئيس بلدية الخليل ان هذه العمليات مدفوعة بالكامل باجندات انتخابية تهدف الى كسب ود المستوطنين. واكدت التقارير ان الوزير يتحدى بانتظام القرارات القضائية التي تحاول تقييد استخدام السجون كساحات للتصوير الدعائي.
واشار بن غفير في تصريحاته الى انه فخور بتحويل السجون الى كابوس للمخربين حسب تعبيره. واوضحت دراسات حديثة ان هذا الخطاب يهدف الى اعادة وعي الجمهور الاسرائيلي بانه الطرف السيد في المعادلة. واكدت البيانات ان الوزير يستخدم صلاحياته لفرض واقع جديد يعتمد على التخويف والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.
وذكرت مصادر مطلعة ان بن غفير يروج لمشروع يسمى انفصال 710 الذي يدعو صراحة الى الهجرة الطوعية لسكان غزة والضفة الغربية. واوضحت الوثائق الحزبية ان هذا المشروع يتضمن تخصيص ميزانيات ضخمة لتنفيذ عمليات التهجير. وبينت التحليلات ان بن غفير يربط هذه الخطط بارث شخصيات متطرفة سابقة لتعزيز شرعيته بين اوساط الشباب الاسرائيلي.
خطاب التهجير واثاره السياسية
وكشفت الاستطلاعات ان خطاب بن غفير المتطرف ساهم في رفع رصيده الانتخابي بشكل ملحوظ. واظهرت النتائج ان فئة الناخبين الجدد باتت تشكل كتلة داعمة اساسية له بسبب وعوده بتغيير قواعد الاشتباك وتوسيع صلاحيات حمل السلاح. واضافت التحليلات ان بن غفير استطاع فرض اجندته على المشهد الاعلامي الاسرائيلي رغم الانتقادات القانونية.
واوضح المحللون ان نتنياهو اضطر للتعامل مع صعود بن غفير كواقع سياسي لا يمكن تجاوزه في تشكيل الحكومة المقبلة. وشدد الوزير في مقابلاته على انه لن يتراجع عن مطالبه باحتلال غزة بالكامل. وبينت البيانات ان بن غفير يراهن على ان قاعدته الانتخابية ستمنحه القوة الكافية لفرض رؤيته المتطرفة على مفاصل الدولة.
واكدت المتابعات ان بن غفير يستغل كل فرصة متاحة لتصوير نفسه كمنقذ للدولة من وجهة نظره. واوضحت التقارير ان استراتيجية الوزير تعتمد بشكل اساسي على تغذية الصراعات العرقية لكسب المزيد من المقاعد في الكنيست. واشارت التقديرات الى ان هذا النهج سيؤدي الى مزيد من التوتر في المنطقة خلال المرحلة القادمة.









